دمشق / مع بزوغ فجر الخامس عشر من تموز توقد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الساحة السورية شمعتها الخامسة والسبعون أمام مكتبها في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق،بحضور مسؤول الساحة قاسم معتوق واعضاء اللجنة المركزية وعدد من كوادر الجبهة.
كما ضم الحضور فصائل العمل الوطني والسفير انور عبد الهادي ومجموعة عائدون بسورية وممثل اللجنة الشعبية في مخيم اليرموك، وممثل جيش التحرير الفلسطيني والاحزاب السورية وممثل الهلال الأحمر الفلسطيني.
وبمشاركة عدد من الفعاليات الثقافية والاقتصادية وحشد كبير من الجمهور.
بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لأرواح شهدائنا الأبرار، تلاها النشيدين الخالدين السوري والفلسطيني.
وبعدها أجمعت كلمات المشاركين، إلى ضرورة إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، الوطنية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا مؤكدين الوقوف في مواجهة ما يتعرض له شعبنا من قتل وتنكيل وابادة جماعية في قطاع غزة وكذلك التصدي لكل المخططات والمشاريع الاحتلالية الهادفة إلى تقويض المنجزات الوطنية وفرض وقائع جديدة على الأرض، الى جانب مهمة الدفاع عن شعبنا، بكل ما يلزم في مواجهة الحرب الهمجية وكل فصول العدوان والغطرسة الإسرائيلية.
كلمة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني القاها عضو المكتب السياسي مسؤول الساحة السورية قاسم معتوق بمناسبة ذكرى الانطلاقة مؤكدا على أننا متمسكون وثابتون على عهد الشهداء والأسرى والجرحى وعهد شعبنا الذي ينتظر حلم العودة.
وقال معتوق لقد خاضت الجبهة منذ انطلاقتها إلى جانب فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية في الوطن والشتات جميع معارك تجسيد الكيانية السياسية والدفاع عن الثورة والشعب وأسهمت بجهودها المخلصة في تعزيز الوحدة الوطنية من خلال المشاركة في الصيغ الوحدوية في إطار منظمة التحرير والدفاع عن وحدة الثورة والشعب، وتابعت تحمل مسؤولياتها الكفاحية من خلال مشاركتها في السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها تجسيدا للكيانية الوطنية على الأرض الفلسطينية وخطوة على طريق إقامة الدولة الفلسطينية.
وأكد معتوق أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التي توقد شعلتها ال57 هي اليوم اكثر اصراراً على مواصلة نضالها وأشد تمسكاً بحقوق شعبنا الفلسطيني مؤكدا على انهاء الانقسام وتعزيز وحدتنا الوطنية وتحشيد كل الطاقات لإنهاء الاحتلال ونيل حقوق شعبنا المشروعة والحفاظ على الثوابت وتقرير المصير والسيادة على ارضنا.
كما شدد مسؤول الساحة على رفض كل محاولات خلق أطر بديلة أو موازية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومحاولات النيل من القرار المستقل، وتكريس فصل قطاع غزة عن الضفة، والانضمام لأية صيغة لليوم التالي لمستقبل قطاع غزة يكون طرفاً فيها، بديلاً عن الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وولايته الجغرافية والسياسية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الرابع من حزيران 1967 بما فيها القدس الشرقية.
وحيا معتوق أبناء شعبنا الذين قدموا من كافة المخيمات لإحياء هذه الذكرى الخالدة والتي لا زالت مفاعيلها متجذرة فينا من أجل تحقيق الحلم الفلسطيني والعودة معاهدا الشهداء والأسرى، وشعبنا في كل مكان أن تبقى رايات النضال عالية، وأن تستمر في مسيرتها نحو دحر الاحتلال وتحقيق الاهداف الوطنية وفي المقدمة حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره.
وختم معتوق بتوجيه الشكر لسورية الشقيقة التي حضنت الانطلاقة منذ أيامها الأولى.
ومن ثم توجه الجميع لإيقاد شعلة الانطلاقة وبعد الانتهاء من ايقاد الشعلة تلا الفعالية فقرات فنية وقصائد من الشعر المقاوم.
