الرئيسية الاخبار إسرائيل تُعلن خلال اجتماع الدول المانحة «لفتات طيبة» وتسهيلات اقتصادية للفلسطينيين

إسرائيل تُعلن خلال اجتماع الدول المانحة «لفتات طيبة» وتسهيلات اقتصادية للفلسطينيين

20130916tasheeelat

الناصرة /اجرى رئيس الـــــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو محادثات مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في القدس المحتلة التي وصل إليها للبحث في الملفين السوري والفلسطيني.

وأكدت تقارير صحافية أن الغرض الرئيس من الزيارة هو تعزيز ملف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن كيري لن يلتقي أياً من المسؤولين الإسرائيليين باستثناء نتانياهو».

على صلة، أفادت صحيفة «معاريف» بأن إسرائيل ستعلن خلال اجتماع الدول المانحة للسلطة الفلسطينية على هامش افتتاح الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، جملة «لفتات طيبة» تجاه السلطة الفلسطينية تتمثل في منحها تسهيلات اقتصادية.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتس سيُعلن عن هذه التسهيلات خلال مشاركته في اجتماع الدول المانحة، بعد تعذر مشاركة نائب وزير الخارجية زئيف ألكين.

مشاركة كيري

وتوقعت الصحيفة أن يكون الاجتماع السنوي للدول المـــــانحة للسلطة في نيويورك احتفالياً وأكثر أهمية هذا العام قياساً باجتماعات السنوات الأخيـــــرة وذلك في أعقاب استئناف المـــفاوضـــــات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وتوقعت مشاركة كيري شخصياً والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ورفضت أوساط حكومية الإفصاح عن طبيعية هذه «التسهيلات» التي تهدف إلى تقوية الاقتصاد الفلسطيني، فيما شدد قريبون من الوزير شتاينتس أن الخطوات المزمع الإعلان عنها لن تكون ذات دلالة سياسية، مضيفةً أن شتاينتس سيستغل الاجتماع «للفت أنظار الأسرة الدولية إلى استمرار التحريض ضد إسرائيل في وسائل الإعلام التابعة للسلطة الفلسطينية».

عبرة

وقال نتانياهو أمس إن العبرة الأهم التي استخلصتها إسرائيل من حرب «يوم الغفران» (حرب أكتوبر) عام 1973 هي «وجوب أن تكون قيادة الشعب صاحية وليست منجرة وراء أوهام أو آمال عبثية، وأن ترى الصورة الكاملة والشاملة للحيز الاستراتيجي وأن تكون مستعدة على الدوام لاتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، وإن اضطرت أحياناً إلى الاختيار بين السيء والأسوأ».

وجاءت أقوال نتانياهو خلال مراسم إحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في تلك الحرب، مضيفاً أن القيادة الإسرائيلية إبان الحرب «فشلت في تقدير التهديدات المتربصة بإسرائيل وبالتالي في القيام بالعمل المستوجب لإحباطها مسبقاً».

الشعور بالامان

وقال وزير الدفاع موشيه يـــعالون إن حرب يوم الغفران «زعزعت أركان الواقـــع الذي عرفــــناه حتى ذلك الوقــــــت، وصــــدعت شــــعورنا بالأمان وبيقين وجودنا كإسرائـــــيليين بعد ســـــت سنوات من اللا مـــبالاة النــــاجمة عن الانتصار في حرب الأيام الستة (حزيران – يونيو 1967)»، مـــــضيفاً أنه «على رغم أن النتيجة النهائية للحرب كانت نصراً عسكرياً رائعاً للـــــجيش الإسرائيلي، إلا أنها لم تغـــــيّر الصدمة التي انتابتنا جمـــــيعاً، ولم تبدّل الإدراك أنه في تـــلك الفـــــترة سيطرت على إسرائيل العجرفة واللامبالاة والثقة الزائدة بالنــــفس التي كانت جزءاً من حياتنا آنذاك».

الحياة اللندنية – اسعد تلحمي .

لا يوجد تعليقات

Exit mobile version