محافظات – “الأيام”: شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، حملة هدم وتجريف ومصادرة، هدمت في سياقها ٧ منشآت تجارية في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة، وأخطرت بهدم كنيسة بالقرب من مدينة بيت جالا، واستولت على 57,252 دونماً من أراضي بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، وجرفت أراضي في بلدة برطعة شمال غربي جنين، في وقت واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم.
فقد استولت سلطات الاحتلال، وفق أمر لوضع اليد “لأغراض عسكرية وأمنية” على مساحة 57,252 دونماً من أراضي المواطنين في بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية.
ويهدف الأمر العسكري الذي حمل الرقم ت/65/24، وفق بيان صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمس، إلى إنشاء منطقة عازلة حول مستوطنة “كدوميم”، يسري حتى تاريخ 31 كانون الأول 2028.
وأوضحت الهيئة أن الأمر العسكري يتموضع حول مستوطنة “كدوميم” إلى الشرق من بلدة كفر قدوم، ويتحد من خلال مقطع طولي مع الشارع رقم “55”، وتكمن خطورته بحرمان المواطنين من الوصول إلى مئات الدونمات المحيطة بالمستوطنة التي تدخل في نطاق الأمر المحدد.
وفي مخيم شعفاط، شمال القدس المحتلة، شنت قوات الاحتلال حملة هدم واسعة.
وقالت مصادر محلية: إن قوات كبيرة من شرطة وجيش الاحتلال برفقة جرافة عسكرية اقتحمت فجراً مدخل المخيم وشرعت بهدم منشآت تجارية قرب الحاجز العسكري الذي تنصبه قرب المدخل.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال هدمت ٧ محال تجارية تعود لعائلة الرشق في مخيم شعفاط منها محلات بناء وكهربائيات ومخزن ومقهى ومحل لبيع الفرشات وسوبر ماركت.
وأكدت أن قوات الاحتلال لم تتمكن من استكمال هدم مقهى يعود لعائلة البكري بسبب حصول تماس كهربائي خلال الهدم.
وفي مدينة بيت جالا، أخطرت قوات الاحتلال بهدم كنيسة أقيمت على أراضي عائلة قيسية في منطقة المخرور.
وقالت أليسا قيسية إن قوات الاحتلال أخطرتهم بضرورة هدم كنيسة بُنيت من ألواح خشبية، أقامها نشطاء المقاومة الشعبية، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ولجنة أصحاب أراضي المخرور فوق أرضهم المهددة بالاستيلاء عليها.
وأضافت قيسية: “أردنا من إقامة الكنيسة تذكير العالم بأجمعه بالمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني من سلب لأرضه وحرمانه من ممارسة حريته الدينية، وأهمية التضامن معه، خاصة أمام العدوان المتواصل على قطاع غزة، ومخططات الاحتلال الرامية لتهجير الفلسطيني من أرضه”.
يذكر أن المستوطنين استولوا على أرض المواطن رمزي قيسية في منطقة المخرور، في الحادي والثلاثين من تموز الماضي، وأجبروا أصحابها تحت تهديد السلاح على مغادرتها، رغم امتلاكهم أوراقاً ثبوتية بملكيتها.
وفي بلدة برطعة، شمال غربي جنين، جرفت قوات الاحتلال أراضي.
وقال غسان قبها، رئيس بلدية برطعة: إن جرافات الاحتلال اقتلعت وجرفت نحو 20 دونماً من أراضي المواطنين، في المنطقة المحاذية لجدار الفصل العنصري المقام على أراضي البلدة.
وفي بلدة كفر الديك، غرب سلفيت، استولت قوات الاحتلال على كمية من ثمار الزيتون، ومعدات قطف زيتون.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال استولت على أربعة أكياس من ثمار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن خالد عبد الحميد الديك، وعلى ماكينة قطف زيتون ومعدات أخرى، في المنطقة القريبة من مستوطنة “بدوئيل” المقامة على أراضي المواطنين غرب البلدة.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، هاجم مستوطنون، مساء أمس، قرية رنتيس شمال غربي رام الله، وحاصروا شاباً في أرض زراعية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً آخر وسط اندلاع مواجهات.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين هاجموا أرضاً زراعية في منطقة “التين الشامي” في القرية، وحاصرت شاباً فيها قبل أن يتصدى المواطنون لهم، فيما اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال خلال تأمينها لهجوم المستوطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.
وأضافت المصادر ذاتها إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن أسامة رسمي رياحي (40 عاماً)، خلال المواجهات.
كما أقدم مستوطنون على سرقة ثمار زيتون في حي واد الربابة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين سرقوا ثمار الزيتون بحماية من شرطة الاحتلال، التي تمنع أصحاب الأراضي من الوصول إليها.
