رام الله: ثمنت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الإعلان الذي عبر عنه رئيس نيكارغوا دانييل أورتيغا، كقرار بقطع علاقات بلاده مع اسرائيل وقطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة إسرائيل الفاشية والإبادة الجماعية.
وقال محمد علوش أمين سر المكتب السياسي للجبهة بأن قرار حكومة نيكارغوا، يمثل انتصاراً للقضية الفلسطينية العادلة، وهو موقف يدل على صدقية موقف الدولة الصديقة والداعمة لقضية شعبنا الفلسطيني.
وثمن علوش موقف رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم، التي انتخبت حديثاً عن المعسكر اليساري والتي أكدت استعداد بلادها للاعتراف بالدولة الفلسطينية، الى جانب دعوتها دول العالم، للاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، حيث انتقدت ضمناً، الدول التي تتحدث عن “حل الدولتين”، وتكتفي بالاعتراف بـ “دولة إسرائيل”، وتمتنع عن الاعتراف بدولة فلسطين، وموقفها المعلن أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة المعترف بها دولياً، هو الشرط اللازم والضروري، والذي لابد منه، للوصول إلى الاستقرار في المنطقة.
وأكد علوش أن الاعترافات الدولية والتغيرات في مواقف العديد من بلدان العالم تجاه الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية تجدد الأمل بالانتصار للحق والعدل وقيم الحرية والديمقراطية ولحق شعبنا في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وأضاف أن هذه المواقف من نيكاراغوا والمكسيك ومن غيرها من بلدان العالم التي أكدت مواقفها من قبل، يعني التمسك بحل الدولتين وإنقاذه من محاولات التدمير الإسرائيلية الأميركية، وأن هذه المواقف الشجاعة ستفتح الباب أمام المزيد من الاعترافات الدولية والأوروبية التي كسرت الصمت والفيتو الأميركي، وهو بداية لتطوير العلاقات الثنائية مع دولة فلسطين وتعزيزها، وتمكينها من الحصول على الاعتراف بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
ودعا علوش دول العالم الأخرى أن تحذو حذو جمهورية نيكارغوا وجمهورية المكسيك، تعزيزاً للتضامن الدولي الحقيقي مع الشعب الفلسطيني التي يتعرض لجريمة الحرب والابادة الجماعية الإسرائيلية بدعم من الإدارة الأمريكية والقوى الامبريالية.