الرئيسية الاخبار عشرات الإصابات وتجريف أراض والمستوطنون يصعّدون من اعتداءاتهم

عشرات الإصابات وتجريف أراض والمستوطنون يصعّدون من اعتداءاتهم

محافظات – “الأيام”: أصيب العشرات بجروح وحالات اختناق، غالبيتهم من الأطفال، خلال عمليات اقتحام شنتها قوات الاحتلال في محافظات عدة، أقدمت في سياقها على تجريف أراض في بلدة الزاوية غرب سلفيت خدمة للتوسع الاستيطاني، في وقت صعّد فيه المستوطنون من اعتداءاتهم وأقدموا خلالها على هدم خربة جورة الخيل شرق الخليل بعد تهجير سكانها قبل يومين، وقطع الكهرباء عن قرية ياسوف شرق سلفيت للمرة الثالثة في غضون شهر، واقتحام مواقع أثرية عدة.
ففي بلدة حلحول، شمال الخليل، أصيب طفلان بالرصاص الحي خلال مواجهات.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت.
وأفادت مصادر طبية بأن طفلين أصيبا بالرصاص الحي في ساقيهما، واصفة إصابتيهما بالمتوسطة.
وفي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم، أصيب العشرات بالاختناق خلال عملية اقتحام.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وتمركزت في البلدة القديمة، وأطلقت الرصاص الحي في الهواء، وقنابل الغاز والصوت تجاه الطلبة أثناء مغادرتهم مدارسهم.
وأضافت الشهود: إن اعتداءات قوات الاحتلال خلقت حالة من الهلع والخوف بين صفوف الطلبة، قبل أن تندلع مواجهات في محيط المسجد الكبير، أطلقت خلالها الرصاص وقنابل الغاز والصوت تجاه المنازل والمواطنين، واعتدت على شاب بالضرب المبرح.
في بلدة الزاوية غرب سلفيت، جرفت قوات الاحتلال أراضي خدمة للتوسع الاستيطاني.
وذكرت مصادر محلية أن آليات الاحتلال جرفت أراضي في منطقة “خلة شمس” الواقعة على المدخل الرئيس للبلدة، لصالح مد خطوط مياه وصرف صحي للمستوطنات، والتي قد تصل إلى محطة التنقية المقامة على أراضي المواطنين خلف جدار الفصل والتوسع العنصري في المنطقة الغربية من البلدة.
وبحسب المصادر، تقدر مساحة الأراضي المعرضة للتجريف في الوقت الحالي بنحو 5 دونمات.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، هدم مستوطنون مساكن في تجمع خربة جورة الخيل، شرق الخليل.
وقال المواطن أحمد الشلالدة: إن مجموعة من المستوطنين هدمت خربة جورة الخيل بشكل كامل، التي تزيد على 15 مسكناً ومنشأة، وأنهم لم يعلموا بعملية الهدم التي تمت على الأرجح خلال اليومين الماضيين، إلا بعد أن تمكن أحد الأهالي من الوصول إلى المنطقة، لتفقد مساكنهم وحاجياتهم التي رحلوا عنها قسراً قبل يومين، بسبب تصاعد اعتداءات المستوطنين بحقهم.
وأضاف: إن المستوطنين هدموا أكثر من 15 مسكناً ومنشأة، واستولوا على المحتويات كافة من ملابس وأثاث، ونوافذ وأبواب، بالإضافة إلى الاستيلاء على ما يزيد على 20 وحدة للطاقة الشمسية وبطارياتها باهظة التكلفة.
وكانت خمس عشرة عائلة تسكن الخربة قد أُجبرت على ترك مساكنها والرحيل قسراً عنها، تحت تهديد عصابات المستوطنين لها بالسلاح، واعتداءاتهم المستمرة التي طالت ممتلكاتهم وشملت تدمير منازلهم، وسرقة أعداد كبيرة من أغنامهم، واستهداف حياتهم وحياة أطفالهم ونسائهم، وتهديدهم إما بالقتل أو الرحيل.
يذكر أن الاحتلال والمستوطنين يهدمون هذه الخربة للمرة الثانية، إذ هُدمت في المرة الأولى العام 2016.
وفي قرية ياسوف، شرق سلفيت، أقدم مستوطنون على قطع التيار الكهربائي عن القرية.
وذكر وائل أبو ماضي، رئيس مجلس قروي ياسوف، أن عدداً من مستوطني مستوطنة “تفوح” المقامة على أراضي المواطنين، أطلقوا النار صوب محول الكهرباء المغذي للقرية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عنها، فيما منعت قوات الاحتلال طواقم المجلس القروي والفنيين من إصلاح العطل وقامت بطردهم من المكان.
وأضاف أبو ماضي: هذه هي المرة الثالثة التي يتسبب بها المستوطنون بانقطاع التيار الكهربائي عن القرية، حيث سبقها تحطيم غرفة الكهرباء المغذية للقرية، وإحراقها، الأمر الذي تسبب بأضرار كبيرة للمواطنين وأصحاب المحلات التجارية.
وفي مدينة أريحا، اقتحم مستوطنون موقعاً أثرياً.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال اقتحموا موقع “شهوان” الأثري، وأدوا طقوساً تلمودية.
وفي مدينة نابلس، اقتحم مستوطنون موقع “برناط” الأثري فوق قمة جبل عيبال.
وأفادت بلدية عصيرة الشمالية بأن عدداً من المستوطنين اقتحموا المنطقة بحماية قوات الاحتلال وتجمعوا فيها، وأدوا طقوساً تلمودية.
وأشارت إلى أن المستوطنين يدعون وجود “مذبح” فوق قمة جبل عيبال، في محاولة لفرض أمر واقع لأطماعهم الاستيطانية، مؤكداً أن المستوطنين حاولوا أكثر من مرة إقامة بؤرة استيطانية في المنطقة.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال أغلقت قبل شهرين طريقاً قرب المنطقة بالسواتر الترابية، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وفي مدينة نابلس، اقتحم عشرات المستوطنين مقام يوسف.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة، لتأمين اقتحام مستوطنين مقام يوسف في المنطقة الشرقية من المدينة، مشيرة إلى أن العشرات منهم اقتحموا المقام في وقت لاحق وأدوا صلوات تلمودية فيه، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.

 

Exit mobile version