دمشق / التقى وفد قيادي من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني السفير الجزائري في دمشق كمال أبو شامة والوزير المفوّض في السفارة ناصر عالم .
وضم وفد الجبهة مسؤول الساحة قاسم معتوق وأعضاء اللجة المركزية سامر سويد ابو عرب وعائدة عم علي .
تناول الحديث آخر التطورات على الصعيد العربي والدولي والفلسطيني واستعرض مسؤول الساحة قاسم معتوق طبيعة الأوضاع الراهنة والمستجدات السياسية بالمنطقة وفي فلسطين بوجه الخصوص، والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال وتحديدا الهجمة الاستعمارية الشرسة على الأرض والابادة الجماعية والمجازر الوحشية التي ترتكب بحق أهلنا في قطاع غزة. وإرهاب المستوطنين بحق شعبنا وأرضه وممتلكاته.
وتطرق وفد الجبهة إلى القوانين العنصرية التي يقرها الكنيست الإسرائيلي دون أدنى اعتبار للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
كما وضع معتوق السفير الجزائري في صورة الجهود المبذولة التي تقوم بها السلطة الفلسطينية لإتمام المصالحة الوطنية التي تحقق الوحدة الوطنية .
وأكَّد وفد الجبهة على ضرورة العمل الجاد. لإنهاء الانقسام المُدمِر واستعادة الوحدة الوطنيّة ولم الشمل الفلسطيني
من جهته، أشاد السفير الجزائري كمال بو شامة، بدورالمقاومة الفلسطينيّة، مؤكدا على استمرار دعم الجزائر حكومةً وشعبًا لفلسطين.
وأشار السفير بوشامة إلى العلاقات التاريخيّة التي تربط جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مع الشعب الجزائري وقيادته..
كما أكد بوشامة أن الجزائر تؤكد أن الدفاع عن القضية الفلسطينية على رأس أولويات أجندة عضويتها في مجلس الأمن. وستبذل كل ما في وسعها للدفاع عن القضايا العادلة في العالم وإن الدفاع عن القضية الفلسطينية سيكون على رأس أولوياتها .
وقال بوشامة إن هدفنا في الظرف الحالي هو وضع حد للإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خاصة الأطفال والنساء.
وأكد أنه من غير المنطقي وغير المقبول لا سياسيا ولا إنسانيا ولا أخلاقيا “ن يبقى مجلس الأمن -باعتباره الهيئة المسؤولة عن حفظ السلم والأمن الدوليين – مكتوف الأيدي وعاجزا تماما عن إيقاف هذه الجرائم البشعة في حق الشعب الفلسطيني الأبي.
هذا ونقل وفد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تحيات الأمين العام للجبهة الدكتور احمد مجدلاني واعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية مشيدا بدور الجزائر ووقوفه الى جانب القضية الفلسطينية قيادة وحكومة وشعبا
وفي الختام قدم وفد الجبهة درعا تذكاريا للسفير الجزائري كمال أبو شامة.
