رام الله / أكدت كتلة نضال المرأة الذراع النسوي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن العالم أحمع مطالب اليوم بوقف حرب الابادة الجماعية والمجازر الدموية التي يتعرض لها أهلنا في قطاع غزة، وأن المرأة الفلسطينية تدفع الثمن الأعلى للحرب في غزة، والنساء الفلسطينيات ضحايا اعتداء لا مثيل له في كثافته ووحشيته ونطاقه، والطريقة الوحيدة لمعالجة ذلك هي وقف فوري لإطلاق النار.
وتابعت الكتلة في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية الذي يصادف اليوم السبت، يأتي هذا اليوم ، في وقت تعاني فيه المرأة الفلسطينية في قطاع غزة من ظروف هي الأخطر والأشد قسوة منذ عقود، والتي تشمل استشهاد آلاف النساء والفتيات، بالإضافة إلى حالات الاعتقال والإخفاء القسري، وتردي الأوضاع الصحية والمعيشية، والنزوح، وانعدام المأوى، بالإضافة إلى عدم توافر الغذاء والماء.
وأضافت تعاني المرأة في الضفة الغربية من ظروف حياتية في غاية الصعوبة بسبب التصعيد الكبير الذي تمارسه سلطات الاحتلال والمستعمرون في مختلف المحافظات، وتبعات ذلك من انتهاكات، ومنها الاعتقالات المتصاعدة، والتضييقات على الحواجز العسكرية، وعمليات التهجير القسري لعدد من العائلات بسبب عنف المستعمرين ضد العديد من التجمعات، أو الإجراءات العقابية وعمليات الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في العديد من المناطق بالضفة والقدس.
وتوجهت الكتلة بالتحية والتقدير للمرأة الفلسطينية في يومها الوطني، ولجهودها وتحملها للأعباء والمسؤولية الاجتماعية والاقتصادية إلى جانب نضالها الوطني، كما توجهت بتحية خاصة للشهيدات والأسيرات القابعات في زنازين الاحتلال وأمهات الشهداء والأسرى وللمرأة المرابطة الصامدة في مدينة القدس عاصمتها الأبدية.
وقالت الكتلة “في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية نؤكد على حقوق المرأة الفلسطينية الواجب احترامها، فالمرأة الفلسطينية جديرة بالحماية والتمكين والتكريم كونها شريكا رئيسيا في النضال الوطني والسياسي والاجتماعي، وأشارت إلى أنه لا يمكن الفصل بين النضال المجتمعي والنضال التحرري، وسلامة المجتمع ونسيجه الاجتماعي وسلمه الأهلي، مشددة على حق المرأة الفلسطينية في العيش بحرية وكرامة ومنحها كافة حقوقها تكريما لنضالها السياسي والاجتماعي والثقافي
