
A large demonstration rallied on Sunday afternoon in Brussels, calling for an immediate ceasefire in Gaza Strip.
According to police, more than 12,000 people from over 34 associations and organizations participated in the marching and rally, supporting innocent Palestinians who have suffered the conflicts between Israel and Hamas (the Gaza-ruling Palestinian Islamic Resistance Movement) for two weeks. (Xinhua/Zhao Dingzhe)
محللون: حكومة نتنياهو تحرّض لإدانة الحراك الهولندي وتبرئة المتورطين الإسرائيليين
تقرير – نائل موسى / أظهرت رود فعل وتصرفات حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة بزعامة بنيامين نتنياهو، إزاء احداث العنف في أمستردام التي أشعل فتيلها مشجعون إسرائيليون محاولة مفضوحة لقلب الحقائق لتحميل حليفتها حكومة هولندا المسؤولية وللتحريض على الحراك الأوروبي الداعم للحق الفلسطيني والمناهض لحرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة للشهر الـ 14 على التوالي.
واندلعت الاحداث أحداث العاصمة الهولندية، ليلة الخميس على الجمعة، عقب انتهاء مباراة فريق أياكس أمستردام في الدوري الأوروبي للأندية مع “مكابي تل أبيب” لكرة القدم، عندما نفذ مشجعو الأخير اعمال عربدة عنصرية وفوضى تصدى لها مؤيدون لفلسطين، خلفت 10 إصابات و62 معتقلا وسط انباء عن وجود محتجزين إسرائيليين.
واظهرت اشرطة، إسرائيليون بضمنهم جنود ومستوطنون ضمن مشجعي الفريق وهم يمزقون اعلاما فلسطينية انزلوها عن مبان في المكان وهم يطلقون شعارات عنصرية ضد العرب وأخرى تدعو جيش الاحتلال لقتل الفلسطينيين، الامر الذي استفز الجماهير الهولندي ودفع نشطاء للتصدي للعربدة وردع مرتكبيها في الشوارع حيث تدخلت الشرطة. في احداث قوبلت بتنديد فلسطيني رسمي وفصائلي.
كما وثقت إزالة مشجعي مكابي تل أبيب الأعلام الفلسطينية عن مبانٍ ومنازل في العاصمة الهولندية قبل انطلاق المباراة، كما رددوا هتافات مناهضة ومستفزة للعرب.
ولم يقتصر الأمر إلى هذا الحد بل تعداها إلى الأناشيد التي تحرض جيش الاحتلال الإسرائيلي على قتل العرب وإشارات إلى الحرب على غزة وتدمير المدارس وقتل الأطفال هناك.
وبعد المباراة التي انتهت بنتيجة 5-0 لصالح أياكس، وقعت توترات فجرتها هتافات عنصرية ونابية أطلقها مشجعو “مكابي تل أبيب” ضد فلسطين والعرب، وفوضى وتخريب واعتداء على العلم الفلسطيني وتمزيقه بأمستردام.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، الجمعة، بأن توترا تصاعد بين مشجعي “مكابي تل أبيب” ومتضامنين مع فلسطين بعد أن قام مشجعو الفريق الإسرائيلي بإنزال العلم الفلسطيني من على إحدى المباني وتمزيقه واستفزاز سائقي سيارات الأجرة الهولنديين من أصل عربي.
وخلال عام من حرب الإبادة الجماعية المستمرة في القطاع والتي تشنها إسرائيلي بدعم امريكي وغربي بما فيه هولندي، رفع عالم الرياضة صوته ضد الظلم الممارس على الفلسطينيين إذ أعربت أندية ورياضيون مشهورون عالميا ورابطات مشجعين عن استيائهم ورفضهم لممارسات إسرائيل.
وبدعم أمريكي ترتكب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت نحو 150 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وقبل انطلاق المباراة، أظهرت مقاطع مصورة أخرى استفزاز المشجعين الإسرائيليين للجماهير الهولندية بالمدرجات، عبر رفضهم الوقوف دقيقة صمت حدادا على ضحايا فيضانات فالنسيا الإسبانية، بل أشعلوا الألعاب النارية خلال تلك الدقيقة بينما بقية الجماهير صامتة.
واعتبر ناشطون هذا السلوك ردا على موقف إسبانيا المعترف بدولة فلسطين والمندد بالإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة في غزة والرافض لبيع وشراء الأسلحة مع إسرائيل.
وأعلنت الشرطة الهولندية اعتقال 62 شخصا وإصابة 10 أشخاص.
وذكرت الشرطة -في منشور على موقع التواصل “إكس”- أنها بدأت تحقيقا كبيرا بشأن أحداث العنف المتعددة. ولم يقدم المنشور تفاصيل أخرى عن المصابين ولا المحتجزين بأحداث العنف.
وذكر بيان صادر عن بلدية العاصمة والشرطة ومكتب النيابة العامة أن الليلة التي أعقبت مباراة الدوري الأوروبي بين إياكس ومكابي كانت “مضطربة للغاية مع وقوع حوادث عنف استهدفت أنصار مكابي”.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على منصات التواصل قيام عدد كبير من المشجعين الإسرائيليين بترديد شعارات معادية للعرب وفلسطين. وعلى إثر ذلك، وقعت اشتباكات بالأيدي بين الطرفين.
وقالت سلطات أمستردام في أماكن متعددة من المدينة تعرض المشجعون للهجوم”.
واضطرت الشرطة إلى التدخل عدة مرات وحماية المشجعين الإسرائيليين ومرافقتهم إلى الفنادق. وعلى الرغم من الوجود المكثف للشرطة بالمدينة، أصيب بعضهم.
و في هولندا، أعلنت رئيسة بلدية أمستردام فيمكه خالسيما تعزيز الإجراءات الأمنية في المدينة وقالت خالسيما “أشعر بالخزي” جراء الصدامات، مشيرة إلى فرض حظر مؤقت على الاحتجاجات.
أما رئيس الوزراء الهولندي، ديك سخوف، فأكد أنه شعر “بالفزع” إزاء الهجمات التي وصفها بـ “المعادية للسامية على مواطنين إسرائيليين”، وشدد على أن “هذا أمر غير مقبول على الإطلاق”.
وكان سخوف يشارك في قمة لزعماء الاتحاد الأوروبي في بودابست عندما وقعت الأحداث، لكنه قال للصحافيين إنه سيغادر القمة عائدا إلى هولندا.
من جانبه وفي محاولة لاستغلال الاحداث، قال بيان صادر عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال إن “الصور القاسية للاعتداء على مواطنينا في أمستردام لن يتم تجاهلها” وإن نتنياهو “ينظر إلى الحادث المروّع بأقصى قدر من الجدية”.
وطالب مكتب نتنياهو في البيان الحكومة الهولندية باتخاذ “إجراءات قوية وسريعة” ضد المتورطين. وأضاف أنه دعا إلى زيادة الأمن للمجتمع اليهودي في هولندا.
وعلّق الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الذي كان قوبل في اذار الماضي بمظاهرات حاشدةن معادية خلال زيارته لهولندا عبر منصة “إكس” “نرى بكل رعب الصور والفيديوهات المروعة التي كنا نأمل منذ السابع من أكتوبر ألا نراها مرة أخرى، تجري ضد مشجعي مكابي تل أبيب ومواطنين إسرائيليين في قلب أمستردام بهولندا”.
وأضاف أنها حادثة خطيرة، وإشارة تحذيرية لأي دولة ترغب في دعم قيم الحرية، مؤكدا أنه يثق في أن السلطات في هولندا ستتحرك على الفور وتتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية وتحديد مكان وإنقاذ جميع الإسرائيليين واليهود المعرضين للهجوم، حسب قوله.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر بيانًا منع فيه جنوده النظاميين والاحتياطيين من السفر إلى هولندا حتى إشعار آخر.
وفي بيان آخر، قال الجيش إن جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” وعلى خلفية الأحداث قرر زيادة تعزيز حماية كبار الدبلوماسيين الإسرائيليين في هولندا.فيما توجه وزير الخارجية جدعون ساعر سيتوجه إلى هولندا على خلفية أحداث أمستردام في “زيارة سياسية عاجلة” إلى هولندا بالتنسيق مع بنيامين نتنياهو بعد أحداث وصفتها بـ”الخطيرة” تعرض لها إسرائيليون، ردا على استفزازات قاموا بها بخصوص فلسطين.
نتنياهو يحرك طائرات إنقاذ إلى هولندا لنقل إسرائيليين أصيبوا في مواجهات مع مؤيدين لفلسطين
وجاء في بيان وزارة الخارجية الاسرائيلية: “في ظل الأحداث الخطيرة، يغادر بعد قليل وزير الخارجية جدعون ساعر في زيارة سياسية عاجلة إلى هولندا، بالتنسيق مع رئيس الوزراء”.
وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر بمنع جنوده النظاميين والاحتياطيين من السفر إلى هولندا حتى إشعار آخر في حين ذكر الإعلام الإسرائيلي أن هولندا “لم تعط الموافقات اللازمة لطائرات الإجلاء الإسرائيلية”.
وجاء أمر جيش الاحتلال في أعقاب تعرض مشجعين إسرائيليين، وبينهم جنود، للضرب على أيدي مناصرين لفلسطين ردا على إقدام المشجعين على إهانة علم الدولة الفلسطينية قبيل مباراة بكرة القدم يخوضها فريق نادي “ماكابي”.
واثر ذلك، تعرّضت حكومة نتنياهو لانتقادات واسعة، بعد فشلها في التعامل مع أحداث أمستردام، التي وقعت نتيجة استفزازات وإساءات صدرت عن مشجعين إسرائيليين ومحاولة استغلاها للتحريض على المؤيدين لفلسطين واهانة الهولنديين عبر الحديث عن امر بإرسال طائرات عسكرية لإجلاء الإسرائيليين من هولندا، الأمر الذي رفضته الحكومة الهولندية على اعتبار ان الخطوة تشكل إهانة للدولة المضيفة، وتظهر صورة مخالفة لما حدث على أرض الواقع.
ورأى محللون ان حكومة نتنياهو تريد أن تجعل لهذه الاحداث تبعات خطيرة، وتسوقها كأنه أكبر هجوم في أوروبا منذ المحرقة النازية ضد اليهود، وربطه بالسابع من أكتوبر، وتحاول بذلك أن تشوه كل الحراك والتظاهرات التي شهدتها أوروبا رفضًا لعدوان على الشعب الفلسطيني ولحرب الابادة على قطاع غزة، وتحميل المهاجرين مسؤولية الاحداث
واعتبروا أن تصريحات قادة الاحتلال وساسته كانت سياسية تخدم إسرائيل في الداخل، وتحاول تحميل السلطات الهولندية الحليفة والداعمة لإسرائيل مسؤولية المواجهات وتداعياتها كما تريد تحميل العالم مسؤولية ما حدث في مسعى لتبرئة الإسرائيليين المتورطين، وإشغالهم بقضية أخرى
الخارجية” تدين هتافات الإسرائيليين المعادية للعرب والاعتداء على رمزية العلم الفلسطيني في أمستردام
فلسطينيًا، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين الهتافات المعادية للعرب، والأعمال الهمجية التي قام بها جمهور المشجعين المبتعثين لأحد أندية كرة القدم العنصرية الإسرائيلية في العاصمة الهولندية أمستردام على مدار ثلاثة أيام متواصلة، والتي تضمنت الاعتداء على رمزية العلم الفلسطيني وإنزاله عن بعض الأماكن التي ترمز إلى دعم الحق الفلسطيني في وجه جرائم الاحتلال والإبادة المستمرة في قطاع غزة.
ودعت الوزارة حكومة هولندا إلى التحقيق مع مثيري الشغب، وحماية الفلسطينيين والعرب في هولندا من هؤلاء المستوطنين والجنود الإسرائيليين الذين ذهبوا إلى هولندا لنقل أفكارهم العنصرية وجرائمهم للعواصم الأوروبية، مشددة على رفضها للعنف بكافة أشكاله.
وحذرت من تصاعد الفكر والممارسات العنصرية التي تحاول تمريرها هذه المجموعات العنصرية، وهو ما يشكل عداء للهوية والرمزية الفلسطينية (Anti-Palestinianism) داعية جهات الاختصاص إلى رفضها ومواجهتها.
كما نددت فصائل فلسطينية بشدة باعمال العربدة العنصرية التي اقترفها مشجعو النادي العنصري ضد الفلسطينين والعرب في امستردام
من جهتها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الاشتباكات التي وقعت بأمستردام. وقال جيريمي لورانس الناطق باسم مكتب حقوق الإنسان التابع لها “اطلعنا على هذه التقارير المثيرة للقلق” مضيفا “يجب ألا يتعرض أحد للتمييز أو العنف على أساس أصله القومي أو الديني أو العرقي أو أي أساس آخر”.
يذكر ان منظمات حقوقية رفعت قضية ضد الدولة الهولندية بسبب تصدير أجزاء طائرات مقاتلة إف-35 إلى إسرائيل
قالت محكمة في لاهاي، إن محكمة جزئية نظرت في قضية ضد الدولة الهولندية رفعتها منظمات حقوقية تقول إن تصدير أجزاء طائرات مقاتلة إف-35 إلى إسرائيل يجعل هولندا متواطئة في جرائم حرب في غزة.
وتقول المنظمات، ومن بينها فرعا منظمتي العفو الدولية وأوكسفام في هولندا: “هولندا تساهم في انتهاكات واسعة النطاق وخطيرة للقانون الإنساني ترتكبها إسرائيل في غزة” من خلال السماح بشحن قطع الغيار للطائرات المقاتلة الإسرائيلية وسط استمرار الصراع فهل تجدد دعمها للاحتلال بقمع والتنكيل بمعارضيه هذه المرة؟!.