
غزة- ” الأيام”: حذر المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، خليل الدقران، امس، من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن المجاعة باتت منتشرة في جميع المحافظات.
وفي تصريحات صحافية، أوضح الدقران أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يمنع وصول سيارات الإسعاف إلى شمال قطاع غزة، ما يزيد من صعوبة توفير الرعاية الصحية للمصابين والمرضى.
كما أكد انتشار أمراض عدة بين الأطفال في القطاع، في ظل تدهور الوضع الإنساني ونقص الغذاء والدواء.
وناشد الدقران المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة المدنيين في غزة، مشددًا على ضرورة الضغط لفتح الممرات الإنسانية وضمان وصول المساعدات الطبية والغذائية.
من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي، إن الفلسطينيين في القطاع وصلوا مرحلة كارثية من الجوع والمعاناة المتفاقمة في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من عام.
وأضاف المكتب في بيان إن “شعبنا الفلسطيني وصل إلى مرحلة متأزمة على الصعيد الإنساني، فالأزمات تتوالى عليه بدون حلول”، مؤكدا أن الوضع يقترب من الكارثة أكثر من أي وقت مضى.
وقال إنه وعلى مدى 420 يوما يواصل جيش الاحتلال سياسة التجويع ضد شعبنا، خاصة الأطفال والنساء، ويغلق جميع المعابر والمنافذ إلى غزة.
وعبّر عن تفاجئه مما وصفه بفشل المنظمات الدولية التي باتت “تتماهى مع سياسات الاحتلال ضد المدنيين والفئات الضعيفة في غزة”، مشيرا إلى وفاة 4 أشخاص كانوا ينتظرون على أبواب المخابز للحصول على خبز لإطعام أسرهم، بسبب التدافع الناتج عن الجوع الشديد.
وطالب الإعلام الحكومي، منظمة الأغذية العالمية بتحمل مسؤولياتها المباشرة عن الكوارث الميدانية التي تقع بفعل سياساتها بإدارة أعمالها في غزة، كما دعاها إلى توزيع الطحين على أهالي غزة من أجل إنهاء أزمة الغذاء الحالية، ووقف كارثة الازدحام على أبواب المخابز.
وحذر من التماهي مع سياسات الاحتلال الإسرائيلي في التجويع الممنهج أو تشديد الحصار أو إفساد عمل المؤسسات.
وطالب الإعلام الحكومي الدول العربية والإسلامية بموقف واضح تجاه ما يتعرض له سكان القطاع من أزمات إنسانية، كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية إلى الوقوف أمام مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية والإدارية والقانونية والعمل على وقف جريمة الإبادة الجماعية.