دمشق /شاركت جبهة النضال الشعبي الساحة السورية باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” نظمتها وفصائل المقاومة الفلسطينية واللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني حضر الفعالية قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب الوطنية السورية والفلسطينية وفعاليات ثقافية واجتماعية ودينية من مخيم اليرموك.
في مستهل كلمته تحدث قاسم معتوق مسؤول الساحة عضو المكتب السياسي عن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1977م اعترافاً منها بمظلومية الشعب الفلسطيني والمصادف يوم 29 تشرين الثاني، مشيراً إلى أنه تزامن هذا العام مع حملة الإبادة والتطهير العرقي التي يمارسها العدو الصهيوني بحق أهلنا في غزة الذين يخوضون بدورهم معركة طوفان الأقصى ببسالة في مواجهة العدو الغاشم وتداعيات الحرب التي تدور رحاها في غزة والتي تشكل حلقة من حلقات المشروع الصهيوني منذ وعد بلفور، وتأتي رداً على الحصار الجائر الذي امتد لأكثر من 17 عاماً على قطاع غزة مع ممارسات وحشية للعدو من اقتحامات وتهجير واعتقال وهدم للمنازل ودعم لامحدود من الإدارات السياسية الأمريكية المتعاقبة، مؤكداً على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الحل وهي الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني.
ويشكل اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فرصة للفت انتباه المجتمع الدولي على حقيقة أن القضية الفلسطينية لا تزال عالقة ولم تحل حتى يومنا هذا، رغم مرور عشرات السنين وصدور العديد من القرارات الدولية ذات الصلة، وأن الشعب الفلسطيني لم يحصل بعد على حقوقه غير القابلة للتصرف على الوجه الذي حددته الجمعية العامة، وهو الحق بتقرير المصير دون أي تدخل خارجي، أسوة ببقية شعوب الأرض، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وحق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أبعدوا عنها.
وأكد معتوق أن ما يجري هو حلقة من المشروع الصهيوني في المنطقة وعملية طوفان الأقصى ليست السبب إنما استخدمها هذا الكيان لاستكمال مشروعه في فلسطين المحتلة الذي لا يستثني أي بقعة من الأرض ولا أحداً، داعياً إلى الوحدة الوطنية لكونها الطريق الوحيد للصمود والانتصار.
واستعرض معتوق التاريخ النضالي الطويل لشعبنا في فلسطين وما قدمه من تضحيات وصمود نوعي وضع العدو الصهيوني في مأزق حقيقي وهذا ما أكد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الذي صنع معجزة تاريخية ستنعكس نتائجها على العالم أجمع مع تطور أدوات المقاومة وامكانياتها على المستوى العربي والدولي، مؤكداً أن المعركة والمؤامرة مستمرة من خلال مخططات خطيرة يرسمها العدو الصهيوني بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، داعياً إلى تشكيل قيادة طوارئ فلسطينية والتنبه إلى محاولات اختراق قوى المقاومة الفلسطينية وزعزعة وحدة الصف الوطني الفلسطيني.
