زميلاتنا زملاؤنا الطلبة..
نترحم بداية على من سقط لتحيا فلسطين، ونوجه التحية للصامدين في قطاعنا الحبيب بوجه حرب الإبادة الصهيونية لأكثر من 457 يوما، آملين الشفاء للجرحى والحرية لأسرانا الأبطال.
وأمام هذه التضحيات الجسام، واستمرار آلة القتل الصهيونية بإبادة ما تبقى من غزة، وتهجير شعبنا الصامد المرابط، نقف على خجل إلى ما وصلت إليه الأمور في جامعتنا بيرزيت “جامعة الشهداء” من اعتداء إخوة لنا على بعضهم البعض، نتيجة حملات التحريض والتخوين المستمرة التي نؤكد مجددا أن لا مستفيد منها سوى الاحتلال الذي يقتل ويسفك الدم الفلسطيني أمام صمت عربي ودولي مخز.
وعليه، نؤكد رفضنا القاطع لأن تتحول ساحات الجامعة لمكان يعتدي فيه الطلبة على بعضهم البعض، إذ كنا قد تواصلنا مع عمادة شؤون الطلبة بأن يكون دوام اليوم إلكترونيا وهو ما رفضته إدارة الجامعة وبعض الكتل الطلابية التي لم تتجاوب معنا في هذا المقترح، وهو ما نتج عنه أحداث اليوم المؤسفة.
نكرر دعوتنا لزملائنا في الحركات الطلابية وقف بيانات التحريض والتخوين المتواصلة من الطرفين، والابتعاد عن المنشورات والتعليقات المسيئة على جروبات الجامعة، والتي لا تمس لثقافة وأعراف شعبنا بصلة، إذ أنها تؤجج حالة الاحتقان الداخلي في الوقت الذي فيه شعبنا بأمس الحاجة للوحدة، إذ أن قضيتنا الوطنية على المحك مع استمرار حرب الإبادة.
وختاما.. نأسف إلى ما وصلت إليه الأمور في الجامعة، بعد 10 أيام من محاولتنا احتواء الموقف بالابتعاد عن أسلوب التخوين والتحريض، نتيجة رفض عدد من الكتل واصدارها بيانات تحريضية وتخوينية بدل الدعوة للوحدة وهو ما ساهم بأحداث اليوم، وعليه نطلب من جميع الكتل بوقف أي بيانات من هذا القبيل.
كتلة نضال الطلبة
حرية.. بناء.. ديمقراطية