الخرطوم – شينخوا، أ.ف.ب: قُتل 18 مدنياً وأصيب 5 آخرون في هجوم لقوات الدعم السريع على قرية بولاية شمال دارفور غرب السودان، وفق مسؤول حكومي.
وقال مدير عام وزارة الصحة بولاية شمال دارفور إبراهيم خاطر، أمس: “ارتكبت ميليشيا الدعم السريع مجزرة بشرية في قرية جبل حلة الواقعة شرق مدينة أم كدادة بولاية شمال دارفور”.
وأضاف: “راح ضحية الهجوم الذي وقع أول من أمس 18 شخصاً من المواطنين الأبرياء، فيما أصيب 5 آخرون”.
وأدان خاطر ما سماه الاستهداف المنظم من قبل قوات الدعم السريع للمدنيين، وقال: “يمثل ما حدث انتهاكا لكافة القوانين والأعراف، لا سيما مبادئ القانون الدولي الإنساني التي تحظر شن الهجمات العسكرية التي لا تفرق بين الأهداف العسكرية والمدنية”.
وناشد الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لا سيما المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان وكافة المهتمين، بحماية المدنيين والتدخل لمحاسبة مرتكبي ما وصفه بالمجزرة البشعة وضمان عدم الإفلات من العقاب.
ولم تعلق قوات الدعم السريع على الحادثة.
وتشهد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، منذ أشهر معارك عنيفة بين الجيش السوداني ومجموعات مسلحة متحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع التي تفرض عليها حصاراً من جهة أخرى.
وتسيطر قوات الدعم السريع بشكل شبه كامل على إقليم دارفور ومساحات واسعة من منطقة جنوب كردفان ومعظم وسط السودان، بينما يسيطر الجيش على شمال وشرق البلاد.
ومنذ نيسان 2023 تدور حرب في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي.
وأدى القتال إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح 12 مليون شخص وتسبب بأزمة إنسانية حادة.
ووصفت الأمم المتحدة الوضع بأنه أكبر أزمة نزوح في العالم.
ويُتّهم الجيش وقوات الدعم السريع باستهداف المدنيين والمرافق الطبية بشكل عشوائي، وبقصف مناطق سكنية عمداً.
