القدس – وكالات: قدّم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أمس، استقالته من الحكومة الإسرائيلية إلى جانب وزرائه، تزامناً مع دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيّز التنفيذ، وذلك بعد أيام على تهديده بالانسحاب من الحكومة إذا تمّت المصادقة على صفقة تبادل الأسرى.
وأصدر حزب “عوتسما يهوديت”، بقيادة بن غفير، بياناً أعلن من خلاله انسحابه من الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، احتجاجاً على ما وصفه بـ”الاتفاق الاستسلامي” مع حركة “حماس”.
وجاء في البيان أن الاستقالة تأتي “في ظل المصادقة على الاتفاق المخزي مع حماس، الذي يشمل الإفراج عن مئات القتلة، بمن فيهم من سيُطلق سراحهم إلى القدس والضفة الغربية”.
كما قال: إن استقالته تأتي رداً على “التنازل عن إنجازات الجيش الإسرائيلي خلال الحرب، وانسحاب القوات من مناطق القطاع، ووقف القتال في غزة”.
واعتبر “عوتسما يهوديت” أن الاتفاق “يُعد استسلاماً كاملاً لحماس”.
وشدد البيان على أن وزراء الحزب الثلاثة، إيتمار بن غفير، يتسحاق فاسرلاوف، وعميحاي إلياهو، قدموا استقالاتهم رسمياً إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.
وأضاف: إن أعضاء الكنيست التابعين للحزب، تسفيكا فوغل، ليمور سون هار ميلخ، ويتسحاق كرويزر، قدموا استقالاتهم من مناصبهم في اللجان البرلمانية المختلفة.
وأعلن الحزب في ختام بيانه: “منذ هذه اللحظة، حزب عوتسما يهوديت لم يعد جزءاً من الائتلاف الحكومي”.
