الرئيسية اخبار الجبهة النضال الشعبي : تستقبل حركة الإنتفاضة الفلسطينية في البداوي

النضال الشعبي : تستقبل حركة الإنتفاضة الفلسطينية في البداوي

لبنان / إستقبلت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني  في حركة الانتفاضة الفلسطينية متمثلة  بالعميد يوسف حمدان عضو القيادة المركزية للحركة، وأبو سليمان المسؤول السياسي وعضو اللجنة المركزية، وأبو رامي البهلول المسؤول العسكري للحركة، و كان في استقبالهم عضو اللجنة المركزية للجبهة محمد شحادة وأعضاء قيادة منطقة البداوي .

بداية اللقاء استهل العميد حمدان الحديث حول آخر المستجدات السياسية على صعيد المنطقة وخصوصا على الساحة الفلسطينية،،و التأكيد على ضرورة الإسراع بإنهاء الإنقسام الفلسطيني والإلتفاف حول مظلة الشرعية الفلسطينية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية والعمل على وضع برنامج عمل يتناسب مع التحديات والمخاطر المحدقة والمحيطة بقضيتنا الفلسطينية في ظل المتغيرات في المنطقة.

وتطرق إلى ضرورة تعزيز وحدتنا الوطنية داخل مخيماتنا الفلسطينية والعمل على ضبط وتنظيم أوضاعنا الداخلية بما يحفظ أمن مخيماتنا وأمن الجوار اللبناني الشقيق .

ودعا إلى الإلتفات إلى تطلعات وهموم شعبنا والاوضاع المأساوية التي تمر بها مخيماتنا من ضائقة مادية وفقر وتقليص خدمات وغيرها من مظاهر البؤس والحرمان داخل أزقة مخيماتنا .

وفي نفس السياق دعا ابو سليمان إلى العمل على مكافحة الآفات والظواهر الإجتماعية التي تسيء إلى مجتمعنا والعمل على تكون صورة شعبنا ومجتمعنا تليق به كشعب صاحب قضية عادلة ومحاربة كافة الظواهر والمشاريع الفتنوية وخلق البدائل داخل مجتمعنا الفلسطيني .

وفي مداخلة أبو رامي شدد على ضرورة إحترام الجوار اللبناني وتوطيد العلاقة معه وأن تكون فلسطين البوصلة والعنوان وأن تقوم الفصائل بدورها في حفظ الأمن داخل مخيماتنا والحفاظ عليها كمرجعية سياسية وأمنية والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المخيم والجوار .

من جهته رحب شحادة بالإخوة في الانتفاضة الفلسطينية وثمن دورهم الرائد والطليعي في كافة الملفات والقضايا سواء كانت إجتماعية خدماتية أو أمنية بما يحفظ الوجود والهوية الفلسطينية حيث أثبتوا ذلك قولا وفعلا في العديد من المحطات والمواقف .

كما أكد شحادة على كل ما تقدم به الإخوة في الإنتفاضة الفلسطينية من ضرورة تعزيز وحدتنا الوطنية سواء في فلسطين أو في مخيمات اللجوء خصوصا اننا أمام تحديات ومتغيرات إقليمية ومحلية تتطلب التكاتف من الجميع والعمل كل من موقعه ومسؤوليته وأماكن تواجده للحفاظ على الوجود الفلسطيني والهوية الفلسطينية بما لا يتعارض مع أمن وسيادة البلد المضيف باعتبار أن أمن البلد هو من أمن المخيم واحترام حق المضيف على الضيف لحين العودة إلى فلسطين الحبيبة عزيزة ومحررة من دنس الإحتلال.

Exit mobile version