بيروت: عقدت قيادة الحزب الشيوعي اللبناني سلسلة لقاءات افتراضيّة وحضورية مع قوى شيوعية، أبرزها الحزب الشيوعي التركي والسوداني والفرنسي.
قدّم الحزب رؤيته للتطورات السياسية في لبنان خاصة بعد اتفاق وقف إطلاق النار وانتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الحكومة واستمرار الاحتـلال الاسرائيلي لعدد كبير من البلدات في جنوب لبنان.
كذلك، بحثت اللقاءات في التطورات الأخيرة في سوريا، وسقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، واتفاق وقف إطلاق النار في غـزة، والتصريحات الخطيرة والمدانة التي أطلقها الرئيس ترامب حول تهـجير الشعب الفلسـطيني من أرضه.
وأكد الحزب على موقفه الداعي إلى تحـرير الأراضي الجنوبية المحتـلة بكافة الوسائل المتاحة ومسؤولية الدولة ومؤسساتها في حماية شعبنا، وأهمية الإسراع في إعادة الإعمار لتأمين عودة النازحين إلى بلداتهم.
وحمل الحزب الحكومة الجديدة مسؤولية إطلاق ورشة إصلاحية تبدأ من تعديل قانون الانتخابات باتجاه إلغاء القيد الطائفي والنسبية في الدائرة الكبرى، وتطبيق البنود الإصلاحية في اتفاق الطائف وإجراء الانتخابات البلدية ثم النيابية.
كما دعا الحزب إلى اصلاحات اقتصادية تحمي القوة الشرائية للأجور والودائع الصغيرة واستثمار الأموال لتعزيز البنية التحتية المتهالكة.
ودعا الحزب إلى التضامن مع الشيوعيين السوريين والتراجع عن قرار حل الحزب الشيوعي السوري والحزب الشيوعي السوري الموحد، والحفاظ على الحريات العامة والخاصة والابتعاد عن سياسات القمع والإلغاء الموروثة.
وحضر في هذه اللقاءات الأمين العام للحزب حنا غريب، وأعضاء المكتب السياسي عمر الديب ورغيد جريديني وفادي النبوت ورفاق قياديين.
