دكا – أ ف ب: أطلقت بنغلادش، أمس، عملية أمنية واسعة؛ بعد أن هاجمت عصابات مرتبطة بنظام الشيخة حسينة الذي تمّت إطاحته، المتظاهرين.
وأفاد بيان حكومي بأن العملية بدأت بعد أن هاجمت عصابات “مرتبطة بالنظام الاستبدادي المخلوع مجموعة من الطلاب، ما أدى إلى إصابتهم بجروح بالغة”.
وأعلن جهانغير علم شودري، مسؤول وزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة التي تولت السلطة بعد الإطاحة بحسينة في ثورة آب 2024 بقيادة الطلاب، إطلاق “عملية مطاردة الشيطان”.
وقال شودري للصحافيين: “ستستمر حتى نقتلع الشياطين”.
وتأتي العمليات الأمنية الشاملة بعد أيام على الاضطرابات.
والأربعاء الماضي، بعد ستة أشهر على فرار حسينة عندما اقتحمت الحشود قصرها في دكا، هدم المتظاهرون مباني مرتبطة بعائلتها مستخدمين حفارات.
واندلعت الاحتجاجات إثر تقارير أفادت بأن حسينة البالغة 77 عاماً، والتي تحدت مذكرة اعتقال بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ستظهر في بث مباشر على “فيسبوك” من منفاها في الهند المجاورة.
ومن بين العقارات التي دُمرت المتحف والمنزل السابق لوالد حسينة الراحل، أول رئيس لبنغلادش الشيخ مجيب الرحمن.
وحمّلت الحكومة المؤقتة حسينة مسؤولية العنف.
والجمعة الماضي، دعا رئيس الحكومة المؤقتة حائز جائزة نوبل للسلام محمد يونس إلى الهدوء.
وقال يونس في بيان: “بالنسبة للمواطنين الذين انتفضوا وأطاحوا نظام حسينة، من الضروري أن نثبت لأنفسنا ولأصدقائنا في أنحاء العالم أن التزامنا بمبادئنا، احترام الحقوق المدنية والإنسانية لبعضنا البعض والعمل بموجب القانون، لا يتزعزع”.
وبعد ساعات تعرض أعضاء من حركة “طلاب ضد التمييز”، وهي المجموعة الاحتجاجية التي يُنسب إليها إشعال شرارة الانتفاضة ضد حسينة، لهجوم في منطقة غازيبور بدكا.
ومذّاك تطالب المجموعة القوية التي ينتمي عدد من أعضائها للحكومة، باتخاذ تدابير.
