القدس – “الأيام”: تبحث سلطات الاحتلال الإسرائيلي المصادقة، غدا الأربعاء، على بناء 1170 وحدة جديدة في 4 مستوطنات بالضفة الغربية.
وقالت حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية، “يناقش مجلس التخطيط الأعلى، يوم الأربعاء، الترويج لبناء 1170 وحدة سكنية في أربع مستوطنات. جيفعوت، إيتمار، شعاريه تكفا وجفعات زئيف”.
وأضافت، “في مستوطنة جيفعوت، المبنية بجوار قرية نحالين الفلسطينية، تم التخطيط لبناء 756 وحدة سكنية، واليوم، تعيش حوالى 50 عائلة في التلال، جنبا إلى جنب مع الموافقة التي من المتوقع أن تعطى، يوم الأربعاء، وستتوسع المستوطنة 20 ضعف حجمها الحالي”.
وأشارت “السلام الآن” إلى أنه “منذ بداية كانون الأول 2024، يجري المجلس الأعلى للتخطيط مناقشات أسبوعية للترويج للوحدات السكنية في الضفة الغربية ويتراوح عدد الوحدات السكنية المعتمدة في كل اجتماع بين بضع مئات وأكثر من ألف وحدة”.
وذكرت أن القرارات ستشمل أيضا 284 وحدة استيطانية في “إيتمار” و6 في “شعاريه تكفا” و124 في “جفعات زئيف”.
وقالت، إن “التحول إلى الموافقة على الخطط بشكل أسبوعي لا يعمل فقط على تطبيع البناء في هذه المناطق بل ويسرعه أيضا. ومع تحديد موعد مناقشة الخطط، يوم الأربعاء، سيصل إجمالي عدد الوحدات التي تم الترويج لها منذ الانتقال إلى الموافقات الأسبوعية إلى 7458 وحدة سكنية في غضون ثلاثة أشهر فقط”.
وأضافت، “كان أحد التغييرات التي أجرتها حكومة نتنياهو – سموتريتش في حزيران 2023 هو إلغاء شرط موافقة وزير الدفاع في كل مرحلة من مراحل تقدم خطة الاستيطان. في السابق، كانت كل خطة بناء في المستوطنات تتطلب موافقة مسبقة من وزير الدفاع”.
وتابعت، “في الأسابيع الأخيرة، تحول مجلس التخطيط الأعلى إلى اجتماعات أسبوعية، ووافق على عدة مئات من الوحدات السكنية في كل جلسة. تسعى هذه الخطوة إلى تطبيع التخطيط في المستوطنات مع جذب قدر أقل من الاهتمام والانتقادات العامة والدولية”.
واعتبرت “السلام الآن”، أن “الحكومة الإسرائيلية توضح، أسبوعاً بعد أسبوع، ويوماً بعد يوم، ما تتصوره لمستقبلنا: مستقبل من الاحتلال غير القانوني الدائم، والفصل العنصري، والتهجير، والعنف”.
وقالت، إن “هذه الموافقات على بناء وحدات سكنية في المستوطنات لن تجلب الأمن للإسرائيليين أو الفلسطينيين – بل على العكس من ذلك، فإنها ستعمق الصراع، وتغذي العنف، وتدفع الحل السياسي بعيداً. يجب وقف هذه السياسة التوسعية المتهورة قبل فوات الأوان”.
