الرئيسية الاخبار “طوفان غضب” من وسط الخيام والركام لوقف الإبادة وإنهاء حكم حماس

“طوفان غضب” من وسط الخيام والركام لوقف الإبادة وإنهاء حكم حماس

CORRECTION / Palestinians take part in an anti-Hamas protest, calling for an end to the war with Israel, in Beit Lahia in the northern Gaza Strip on March 26, 2025. Demonstrators carrying banners were seen marching in Gaza City and the town of Beit Lahia in the north of the territory, more than a week after the Israeli army resumed its bombing campaign following nearly two months of a truce. (Photo by AFP) / ìThe erroneous mention[s] appearing in the metadata of this photo by - has been modified in AFP systems in the following manner: [on March 26, 2025] instead of [on April 26, 2025]. Please immediately remove the erroneous mention[s] from all your online services and delete it (them) from your servers. If you have been authorized by AFP to distribute it (them) to third parties, please ensure that the same actions are carried out by them. Failure to promptly comply with these instructions will entail liability on your part for any continued or post notification usage. Therefore we thank you very much for all your attention and prompt action. We are sorry for the inconvenience this notification may cause and remain at your disposal for any further information you may require.î
CORRECTION / Palestinians take part in an anti-Hamas protest, calling for an end to the war with Israel, in Beit Lahia in the northern Gaza Strip on March 26, 2025. Demonstrators carrying banners were seen marching in Gaza City and the town of Beit Lahia in the north of the territory, more than a week after the Israeli army resumed its bombing campaign following nearly two months of a truce. (Photo by AFP) / ìThe erroneous mention[s] appearing in the metadata of this photo by – has been modified in AFP systems in the following manner: [on March 26, 2025] instead of [on April 26, 2025]. Please immediately remove the erroneous mention[s] from all your online services and delete it (them) from your servers. If you have been authorized by AFP to distribute it (them) to third parties, please ensure that the same actions are carried out by them. Failure to promptly comply with these instructions will entail liability on your part for any continued or post notification usage. Therefore we thank you very much for all your attention and prompt action. We are sorry for the inconvenience this notification may cause and remain at your disposal for any further information you may require.î

غزة– الحياة الجديدة– أكرم اللوح- اتسعت رقعة التظاهرات الشعبية المناهضة لاستمرار الإبادة الإسرائيلية والمنتقدة لاستمرار حكم حماس، أمس الأربعاء، لتشمل مناطق واسعة في قطاع غزة، رافعة شعارات تنادي بالحرية والاستقلال، ووقف قتل الأطفال، وإنهاء حكم حماس السياسي والعسكري.

وفي يومها الثاني، لم تقتصر تلك التظاهرات على مركز بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، التي كانت الشرارة الأولى لهذا الغضب الشعبي، بل امتدت إلى جميع أحياء ومناطق البلدة، ووصلت إلى حيي الشجاعية والزيتون شرق مدينة غزة. كما شهد مخيم النصيرات وسط القطاع تظاهرات مماثلة.

وبالرغم من الإنذارات التي أصدرها جيش الاحتلال، صباح أمس، بإخلاء أجزاء واسعة من مدينة غزة، في حي تل الهوا والرمال وصولا إلى الزيتون الغربي، إلا أن التظاهرات الشعبية الغاضبة استمرت وتزايدت حدتها، لتشمل مناطق جديدة في دير البلح وجباليا والنصيرات وخان يونس، رافعة شعارات: “بدنا نعيش، لن يحكمني ملثم، أوقفوا الإبادة، مشان الله حماس بره، ويكفي كذب، لا حماس ولا قسام بدنا نعيش بأمان”.

وأظهرت عشرات مقاطع الفيديو التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي آلاف المواطنين يتظاهرون بصورة سلمية، مرددين شعارات الحرية والعيش بكرامة.

وقال أحد المواطنين: “نحن المقاومة، وليس حماس، لقد تحدينا الاحتلال بأجسادنا العارية، وبيوتنا المدمرة.. نحن المقاومة مش هما اللي قاعدين برا البلد، وأطفالنا أغلى منهم، ونريد في قطاع غزة إنهاء حركة حماس، ووقف الإبادة بحقنا”.

ورصدت “الحياة الجديدة” خروج تظاهرتين حاشدتين في منطقتي السلاطين وحي تل الذهب غرب بيت لاهيا، واتجهتا إلى وسط ميدان بيت لاهيا، للالتحاق بالتظاهرة الضخمة التي أقيمت هناك، وشارك فيها عشرات آلاف المواطنين، حاملين شعارات تنتقد غياب قناة الجزيرة والنشطاء المؤثرين عن معاناتهم وحراكهم، ومرددين شعارات: “لا لا للجزيرة، الشعب هو الحقيقة، ويا حمدان ويا زهار إحنا أصحاب القرار”.

وفي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، تظاهر مئات المواطنين في الشارع الرئيسي لمنطقة السوق، حاملين شعارات منددة بقتل الأطفال، وللمطالبة بوقف الحرب. كما تجمع المئات أيضا في مدينة دير البلح، ورددوا الشعارات المناهضة لاستمرار حكم حماس.

وقال المواطن جبر عبد الستار (44 عاما)، خلال مشاركته في التظاهرات: “رسالتنا للعالم، أننا لا نريد حروبا، ونقول لكل من خوننا وذم بنا: نحن لسنا محسوبين على أحد، نريد أن نعيش بحرية وكرامة. انظروا إلى مشهد جامعة القدس المفتوحة، التي كانت تحتضن آلاف الطلاب، أصبحت دمارا وخرابا، وتحول الطلبة إلى متسولين، يبحثون عن لقمة العيش، ويقفون في طابور المياه طوال اليوم. فنحن شعب خرج بشكل عفوي، نطالب بحياة كريمة، نريد أمنا واستقرارا”.

وعلق الناشط علي النمس على بيان أصدرته حماس، أمس، باسم فصائل العمل الوطني والإسلامي، قائلا: “إن البيان تماهٍ حقير، وتمييع للموقف، ومحاولة لتغيير وجهة الحراك الجماهيري”، مضيفا: “نطقتم أم تم استنطاقكم متأخرا، فأنتم جزء من المشكلة، ولن تكونوا أنتم الحل، وما كان ينقص البيان هو أن تختموه بجملة: وقد أعذر من أنذر”.

وقال أبو همام جندية أحد كوادر الحراك الشعبي في حي الشجاعية شرق غزة،: “إن التظاهرة كانت بموقف الشجاعية، للمطالبة بوقف الحرب، ورحيل حماس عن غزة. ومطالب الحراك ثابتة، أولا وقبل كل شيء، وقف الحرب بشكل فوري، لضمان سلامة أطفالنا، وثانيا رحيل حماس عن غزة، لينعم شعبنا بالحرية والكرامة”، مؤكدا أن الشجاعية التي قدمت آلاف الشهداء والجرحى، وتم تدميرها بشكل منهجي وكامل، تقف اليوم لتقول: “لا لاستمرار الإبادة الإسرائيلية، وعلى حماس أن ترحل”.

وأعلن الناقد والأديب الدكتور خضر محجز، الذي يعيش في شمال قطاع غزة، صراحة: “لن أخذل شعبي فأصمت…”، داعيا حماس صراحة: “اخرجوا من جلدنا.. اخرجوا ولا تضطرونا لأن نخرجكم.. اخرجوا.. فقد أكلتم روحنا.. نهبتم خبزتنا.. سرقتم منا أولادنا.. اخرجوا.. ولتأخذوا معكم من يختاركم من أولادنا.. فلا أولاد لنا إن كانوا معكم”.

ووصف الإعلامي محمد منذر البطة ما يحدث من تظاهرات شعبية واسعة في قطاع غزة بأنه “طوفان حياة من وسط الخيام”.

وقالت المواطنة تهاني الكفارنة من شمال القطاع، والتي ظهرت في مقطع فيديو وهي تقف في طابور طويل للحصول على “حفاظات الأطفال”: “ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، لماذا تشهد الدول جميعها رمضان ومقبلة على العيد، وغزة محرومة من ذلك؟ ولماذا غزة دائما مهانة ومنكوبة؟”، مضيفة: “إلى أين يريد أن يذهب بنا ترامب؟ لن نغادر غزة، وهذه ابنتي جاءت من الجنوب ولديها رئة واحدة بسبب الحرب. نعاني في كل دقيقة وساعة، نريد إيقاف هذه الحرب الظالمة علينا”.

Exit mobile version