لبنان /في إطار فعاليات إحياء الذكرى السابعة والسبعين للنكبة، نظّمت منظمة التحرير الفلسطينية ودائرة شؤون اللاجئين في البقاع مهرجاناً سياسياً تحت شعار “لن نرحل… ستبقى فلسطين للفلسطينيين”، وذلك اليوم الأربعاء 14 أيار 2025، في قاعة الرئيس محمود عباس بمخيّم الجليل.
وقد شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في المهرجان بوفد ضم أسامة عطواني عضو اللجنة المركزية للجبهة عضو لجنة المتابعة المركزية في اللجان الشعبية في لبنان وعدد من كوادر وأعضاء الجبهة، بحضور عضو قيادة حركة “فتح” في إقليم لبنان د. رياض أبو العينين، مسؤول دائرة الشباب في سفارة دولة فلسطين مصطفى حمادة، أمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير في البقاع الاخ فراس الحاج، أمين سر اللجان الشعبية في البقاع خالد عثمان ، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية، إضافةً إلى حشد من أبناء المخيم .
وألقى الرفيق أسامة عطواني كلمة اللجان الشعبية في لبنان جاء فيها:الاخوة و الرفاق كل بإسمه و لقبه و صفته و ما يمثل السادة الحضور جميعاً .
احييكم بتحية ابناء وطن اعتصرت الامهم على ارضهم المسلوبة و قضيتهم المنكوبة و كلهم عزم و اصرار على ان حقهم بالعودة لوطنهم لقراهم و بلداتهم لن يضيع و ان تأخر و ان المحتل مهما عربد و طغى فإنه راحل و ان النصر قادم لا محالة .
77 سنة من التشرد و اللجوء في زواريب و ازقة المخيمات قلاع الصمود و النضال حيث اقتلع اكثر من 700000 فلسطيني من ارضه من 774 قرية و مدينة دمر معظمها تدميرا كاملا في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية و ليصبح هؤلاء لاجئين في 58 مخيما في الاردن و لبنان و سوريا و الضفة الغربية و قطاع غزة .
77 سنة من المجازر و المذابح حيث شهد عام 1948 اكثر من 70 مجزرة نفذتها العصابات الصهيونية و بدعم من الاستعمار البريطاني و شعبنا اكثر تصميماً على متابعة المسيرة متمسكاً بحق العودة مؤكداً ان هذا الحق لا و لن يسقط بالتقادم
77 سنة والجرح ما زال ينزف و ذاكرة ابناء شعبنا حية تتوارثها الاجيال التي لن تنسى و لن تتنازل مهما طال الزمن فالنكبة ليست يوما فنحن نعيش النكبة كل يوم من الحرمان و الغدر و القتل و التهجير و التجويع في غزة و الضفة و القدس من قبل الاحتلال و شركاءه المتنكرين لحقوق شعبنا في العودة و اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس .
77 سنة يواصل فيها الاحتلال سياسة حرب الابادة و التطهير العرقي و تدمير و سلب الارض في انتهاك صارخ للقانون الدولي .
ان ما تتعرض له الاونروا من استهداف و هجمة شرسة مسعورة ممنهجة في محاولة لشيطنتها و تقويض دورها عبر تجفيف مصادر الدعم يأتي في سياق شطب كل ما يمت بصلة لحقوق الشعب الفلسطيني و لما تمثله الاونروا من شاهد اممي و سياسي و انساني و قانوني على نكبة الشعب الفلسطيني و مسؤولية المجتمع الدولي تجاهه .
و بهذا الصدد نجدد تمسكنا بمؤسسة الاونروا و الحفاظ على مراكزها و استمرار خدماتها لحين انتهاء ملف اللاجئين و عودتهم لديارهم وفقا لقرار تأسيسها مطالبين المجتمع الدولي برفع و زيادة الدعم المالي للاونروا لضمان استمرار عملها و وقف تعرضها للابتزاز السياسي ،في الذكرى 77 للنكبة نجدد للاشقاء في لبنان اننا ضيوف تحت سقف القانون اللبناني و لن نكون الا كذلك ، محافظين على امن و استقرار هذا البلد الشقيق ، رافضين التوطين ، مطالبين الدولة اللبنانية منح اللاجئ الفلسطيني الحقوق المدنية و الاجتماعية و الغاء قانون منع التملك .
في الذكرى 77 للنكبة الاليمة نستذكر معاناة شعبنا و الامه و جراحه , هذا الشعب الذي اقتلع من ارضه و وطنه و لكنه ما زال متشبثا بجذوره و لن ينسى وطنه و قراه و مدنه مستمرا في نضاله لتحقيق اهدافه في الحرية و العودة و اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس، فلتعلو اصواتنا و لتتوحد راياتنا تحت راية فلسطين و منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي و الوحيد لشعبنا الفلسطيني.
وكلمة م.ت.ف القاها د. رياض ابو العينين عضو قيادة اقليم لبنان في حركة فتح.
