الرئيسية الاخبار الوقفة التضامنية الحاشدة في مدينة تريم نصرة لغزة وفلسطين المحتلة

الوقفة التضامنية الحاشدة في مدينة تريم نصرة لغزة وفلسطين المحتلة


*تريم – حضرموت | الجمعة 3 ذو الججة 30 – مايو 2025م حضرموت /  عبد الكريم باخريصة /شهدت مدينة تريم بمحافظة حضرموت عصر يوم الجمعة وقفة تضامنية حاشدة في ساحة قصر الشعب “الرناد” تعبيراً عن دعمها الكامل لأهالي غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد نظمت هذه الوقفة اللجنة الشعبية لنصرة الأقصى تحت شعار (نداء الدين والأخوة والإنسانية) بالتنسيق مع أندية مدينة تريم الرياضية وجهات أكاديمية وتربوية وعدد من الشخصيات الاجتماعية، وشارك جمع غفير من مختلف فئات المجتمع من علماء ودعاة وطلاب علم ومواطنين.
امتلأت الساحة بالحشود الغاضبة التي رفعت أعلام فلسطين ورفعت لافتات معبرة تندد بالعدوان وتؤكد وقوف أبناء تريم مع إخوانهم في غزة كما ردد المشاركون شعارات مؤيدة للمقاومة ومعبّرة عن أن فلسطين ستبقى القضية الأولى في قلوبهم.
افتتحت الوقفة بكلمة ألقاها د. محمد علي بلدرم ممثلاً عن اللجنة الشعبية لنصرة الأقصى، تحدث فيها عن أهمية وحدة الأمة الإسلامية تجاه القضية الفلسطينية وعن المقصد من تشكيل هذه اللجنة الشعبية لإيقاظ جذوة قضية الأمة الأولى في قلوب الأجيال الناشئة. هذا وقد تشكلت هذه اللجنة من جميع فئات الشعب بعيداً عن النظرات الضيقة وهو ما ميز أعضاء اللجنة والذين اكدوا على استمرار إقامة العديد من الفعاليات في كل المحافل والمرافق الحكومية والشعبية والخاصة حتى تظل قضية فلسطين القضية الأولى التي تشغل اهتمام الفرد والمجتمع والقطاع الخاص والعام والمختلط ولكي تظل فلسطين والقدس حية في قلب وضمير كل مسلم، والتي من خلالها سوف تحقق وحدتنا التي يسعى الاستعمار (بكل أذرعه) الى تفكيكها وزرع هويات و انتماءات ضيقة كانت سبب الفرقة والنزاع بين أفراد الأمة الواحدة.
تلتها كلمة ألقاها الأستاذ عبدالهادي التميمي الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء بمحافظة حضرموت أكد فيها أن القضية الفلسطينية هي قضي كل فرد ولا خلاف حولها ولا مجال للنقاش فيها ولا المزايدة والكل مجمع عليها، وأن تريم دائماً سباقة في دعم قضايا الأمة ومواقفها نابعة من وعيها الديني والوطني.
كما تحدث الأستاذ عبدالرقيب العطاس رئيس مجلس أمناء جامعة الوسطية الإسلامية باستنكار ضعف تفاعل الأمة مع معاناة غزة رغم أن شعوب دول التي ساهمت في قيام الكيان الصهيوني ولازالت تدعمه خرجت إلى الشوارع والميادين منددة بالجرائم الصهيونية ورافضة للظلم والقتل والتشريد والتهجير والتجويع، فيما لا تزال بعض الحكومات العربية والإسلامية تلتزم الصمت.
وكان من المقرر أن يُلقي الشيخ الاستاذ الدكتور عبدالله أحمد بن عثمان نائب رئيس جامعة القرآن والعلوم الإنسانية كلمة ضمن برنامج الوقفة إلا أن ضيق الوقت حال دون ذلك.
وشهدت الوقفة مشاركة لحضارم المهجر بكلمة مؤثرة ألقاها الأستاذ محمد حسين بن إلياس (ترجمها للعربية الأستاذ عبدالكريم عبدالرحمن بامدحج) عبّر فيها عن ألمه وألم المسلمين في أصقاع العالم لما يشاهدونه من جرائم ترتكب بحق أهل غزة والخذلان الدولي المتواصل.
وأثرت المشاركات الشعرية في مشاعر الحاضرين حيث ألقى الشاعر يعقوب برك بلسعد قصيدتين بعنوان (طوفان الخلاص) و(رسالة إلى حكام العرب) بينما قدّم الشاعر المتألق أ. عادل باعشن قصيدة حزينة وصفت واقع الأمة المؤلم ومع ذلك عبّر عن تمسكها بفلسطين في القلب. أما الشاعر المتميز أنور أحمد باواحدة فختم المشاركات بقصيدة بعنوان (يا غزة لا تبكي، كفى) حظيت بتفاعل كبير من الحضور.
وقدم فريق السلام بتريم مشهداً تمثيلياً معبراً جسد معاناة أهل غزة في ظل الحرب والحصار والجوع، وقد أثار المشهد تأثر الحاضرين بشكل كبير.
واختتمت الفعالية بقراءة البيان الختامي الذي ألقاه المهندس فائز أحمد باعوضان متضمناً موقف الحاضرين الرافض للعدوان الصهيوني ودعوتهم لتحرك عاجل من الأمة الإسلامية والعربية لوقف المجازر ودعم صمود غزة وإغاثة أهلها.
حضر اللقاء ا. علي خميس صبيح الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية تريم والدكتور أمين سالم بن عثمان رئيس نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة سيئون والعديد من الشخصيات الاجتماعية.
والجدير بالذكر أن اللجنة الشعبية لنصرة الأقصى بتريم تكوّنت من نخبة من الشخصيات والكوادر الفاعلة وهم الأستاذ الدكتور محمد يسلم عبدالنور والقاضي ماجد معجب التميمي والدكتور محمد علي بلدرم والشيخ صالح أحمد هرمس والمهندس فائز أحمد باعوضان والأستاذ نبيل عبدالله بن عثمان والأستاذ عدنان عبدالله بابهير وصالح بن أحمد الهدار وحسين مبارك الرباكي وصالح عوض باضاوي ومعاوية محمد باعوضان والإعلامي أسامة الجاوي.

Exit mobile version