رام الله/ صرّح الرفيق محمد علوش، عضو المكتب السياسي في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، مشيداً بما حققه الحزب الشيوعي الصيني من إنجازات نوعية على المستويين التنظيمي والسياسي، وذلك عقب الإعلان عن تجاوز عدد أعضائه الـ 100 مليون عضو، عشية الذكرى السنوية الـ 104 لتأسيسه.
وأكد الرفيق علوش أن هذا التوسع اللافت في عضوية الحزب الشيوعي الصيني، والذي وصل إلى أكثر من 100.27 مليون عضو، يشكل دليلاً حياً على صلابة النهج الثوري الصيني، وقدرته على الاستجابة لاحتياجات المجتمع عبر تعزيز القواعد الشعبية، وترسيخ مبدأ الحوكمة الذاتية والانضباط الحزبي، بما ينسجم مع تطلعات الشعب الصيني نحو التحديث والنهضة.
وأضاف أن تطور البنية التنظيمية للحزب، من خلال ارتفاع عدد منظماته القاعدية إلى أكثر من 5.25 مليون منظمة، وتنامي تمثيل الشباب والنساء وقطاعات العمال والمزارعين، يعكس رؤية استراتيجية تؤمن بالشراكة الشعبية وبتمكين الفئات الفاعلة في مسار بناء الدولة القوية والمزدهرة.
واعتبر علوش أن تجربة الحزب الشيوعي الصيني، بما تحمله من بعد تحرري وتقدمي، تعد نموذجاً ملهماً لحركات التحرر في العالم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي ترى في الصين شريكاً ثابتاً في النضال من أجل العدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وفي ختام تصريحه، تقدّم باسم الأمين العام د. أحمد مجدلاني وقيادة الجبهة بالتهنئة القلبية للرفيقات والرفاق في الحزب الشيوعي الصيني، قيادةً وقواعد، بمناسبة الذكرى الـ104 لتأسيس حزبهم المجيد، معبراً عن التقدير العميق لدور الصين الثابت في دعم القضايا العادلة وعلى رأسها دعم الشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل الحرية والاستقلال.
