رام الله / في ظل استمرار العدوان الهمجي على شعبنا في قطاع غزة، يعرب اتحاد نضال المرأة الفلسطينية عن بالغ غضبه واستنكاره للجريمة البشعة المتمثلة في تجويع المدنيين وفرض حصار خانق أدى إلى مجاعة حقيقية تهدد حياة مئات الآلاف من النساء والأطفال وكبار السن، وسط صمت دولي مخزٍ وتواطؤ واضح من القوى الكبرى التي تدّعي حماية حقوق الإنسان.
إن ما يحدث في غزة من منع متعمد لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، واستهداف ممنهج للبنية التحتية الصحية والزراعية، يمثل جريمة إبادة جماعية ومخالفة صارخة لكل المواثيق الدولية واتفاقيات جنيف التي تنص على حماية المدنيين في أوقات الحرب.
نؤكد في اتحاد نضال المرأة أن صمت العالم وتخاذل المجتمع الدولي ومؤسساته، وعلى رأسها الأمم المتحدة، يُعد تواطؤًا مكشوفًا مع آلة القتل الصهيونية، ويُشكل وصمة عار في جبين الإنسانية.
إننا نحمل الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن هذه الكارثة الإنسانية المتصاعدة، ونطالب بـ:
الوقف الفوري للعدوان على شعبنا في غزة.
إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود أو شروط.
فتح الممرات الآمنة أمام الغذاء والدواء والماء.
محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها أمام محكمة الجنايات الدولية.
وندعو كل المؤسسات النسوية، والحقوقية، والمنظمات الدولية، إلى رفع الصوت عاليًا، وكسر حاجز الصمت، والوقوف مع نساء غزة وأطفالها الذين يتعرضون للموت جوعًا في ظل عالم متواطئ لا يرى ولا يسمع.
غزة تموت… والعالم يراقب!
المجد لشهدائنا الأبرار،
الحرية لأسرانا،
النصر لشعبنا الصامد.
صادر عن:
اتحاد نضال المرأة الفلسطينية
التاريخ: 20 تموز 2025
