
وبحضور أعضاء المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية للجبهة وسامر سويد – ابوعرب وعدد من كوادر الجبهة .
في هذه الندوة تحدث قاسم معتوق عن مسيرة الجبهة التي انطلقت في 15-7 بعد نكسة عام ١٩٦٧ من مدينة القدس قائلا: لقد شكلت انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني رافداً أساسياً من روافد منظمة التحرير الفلسطينية، وشاركت جنباً إلى جنب مع باقي فصائل العمل الوطني في كافة ميادين النضال الوطني والاجتماعي في مواجهة الاحتلال وفي جميع معارك الثورة الفلسطينية المعاصرة دفاعًا عن الثورة والشعب والقرار الوطني المستقل.
وهذا يتطلب توحيد الجهود وحشد كافة الطاقات والإمكانات لدى شعبنا لمواجهة شتى التحديات والمخاطر التي تعترض المشروع الوطني.
واشار معتوق خلال الندوة الى استعادة وحدة شعبنا الوطنية وانهاء الانقسام لمواجهة التحديات التي تواجه قضيتنا الوطنية من التنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة للاجئين إلى ديارهم التي طردوا منها من قبل العصابات الصهيونية وذلك وفق قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأدان معتوق الممارسات العنصرية والخروقات التي ترتكبها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين من اعتداءات وتهويد لمدينة القدس والاعتداء على السكان الفلسطينيين الذي مازال مستمرا ضد شعبنا الفلسطيني.
في الختام تخلل الندوة السياسية الكثير من أراء ومداخلات بناءة ووجهات نظر من شأنها أن تُسهم في تضييق الفجوة بين الفصائل الفلسطينية والارتقاء فوق الانتماءات السياسية والاعتبارات الآنية لتكون وحدة البندقية هي الهدف الأسمى لتأصيل الانتماء وقيادة المرحلة.