
وقال علوش إن توقف قسم الطوارئ بالمشفى، خاصة في هذا التوقيت الحرج، يشكّل مساساً مباشراً بحق المواطنين في الصحة والعلاج، ويعرّض حياتهم للخطر، في وقت تفتقر فيه المدينة إلى بدائل حقيقية قادرة على سد هذا الفراغ.
وطالب علوش وزارة الصحة الفلسطينية بالتحرك الفوري لإعادة فتح قسم الطوارئ في المستشفى، والعمل دون تأخير على معالجة كل الأسباب الإدارية والمالية التي أدت إلى هذا التوقف، وضمان استمرار عمل الطواقم الطبية وتوفير احتياجات المشفى الأساسية.
وأضاف أن استمرار تعطيل المشفى يعني ترك آلاف المواطنين يواجهون مصيرهم في ظل غياب الحد الأدنى من الرعاية الصحية، داعياً إلى تحمّل المسؤوليات الوطنية والإنسانية، وإلى تدخل عاجل من قبل القوى الوطنية والمؤسسات الحقوقية من أجل وقف هذا التدهور الخطير والدفاع عن الحق في الحياة والكرامة الصحية.