
وأشار في هذا الصدد إلى أن الاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية من دول وازنة لهو تأكيدا على تعزيز المكانة القانونية للدولة الفلسطينية.وعلى الصعيد التنظيمي الداخلي أكد د.مجدلاني أن انعقاد المؤتمرات الفرعية للجبهة وصولا للمؤتمر العام ١٣ تأتي لتعزيز الحياة الديمقراطية وضخ الدماء الجديدة في أطر وهيئات الجبهة.
من جانبه، أكد محافظ محافظة طوباس الاسعد سوف يسمر نضال شعبنا رغم كافة الظروف والتحديات وبالتوازي مع بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.
وأشار الاسعد إلى أن الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية قائدة مشروعنا الوطني من أجل تعزيز إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ووجه المحافظ التحية إلى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في ذكرى انطلاقتها ٥٨، متمنيا لأعمال مؤتمرها الفرعي النجاح.
بدوره، وجه حميد التحية لأبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده وخصوصا في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب الإبادة الجماعية والتجويع، والضم والاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأشار أن اصرار الجبهة على انعقاد مؤتمراتها الفرعية وهو مصدر فخر للجبهة لترسيخ الديمقراطية الداخلية .. قائلا مهما حاول الاحتلال من طمس الهوية الوطنية الفلسطينية وهذه الابادة الجماعية إلا أن شعبنا يدافع ليس فقط عن أرضه وكرامته بل يدافع عن الانسانية أجمع.
واكد في هذا الإطار على وحدة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتاريخها نحو بناء النظام السياسي الفلسطيني الديمقراطي التعددي.
وكان افتتح أعمال المؤتمر عضو اللجنة المركزية للجبهة سكرتير فرع طوباس بسام مسلماني مرحبا بالضيوف، مؤكدا على دور الجبهة في النضال المشترك مع كافة مكونات المجتمع المحلي وفصائل العمل الوطني.
وتم خلال المؤتمر استعراض للوضع السياسي والتنظيمي وفي اختتام أعمال المؤتمر انتخبت هيئة قيادية لفرع طوباس والاغوارالشمالية. كما تكريم عائلة الرفيق الراحل فوزي ابو خيزران عضو قيادة فرع طوباس.