
تحدثت من خلالها سكرتيرة المرأة في الساحة السورية رنا عوض عضو المكتب التنفيذي لاتحاد نضال المرأة الفلسطيني بحضور عضو المكتب السياسي سامر سويد –أبو عرب وخلدون إسماعيل سكرتير المنطقة وأمين سر فرع المخيمات أبو فراس ومسؤولة المرأة في المنطقة إيمان وحشد من المتابعين من المجتمع المدني في المنطقة.
تحدثت عوض في البداية في لمحة تاريخية عن تطور اتحاد نضال المرأة وأهمية التحول من كتلة إلى اتحاد في طور تحول الجبهة إلى حزب اشتركي ديمقراطي مؤكدة على دور المرأة الفلسطينية في المجتمع وصمودها وتطور شخصيتها وضرورة أخذ دورها في صنع القرار الفلسطيني, لا سيما أن معاناة المرأة الفلسطينية تشكل حالة استثنائية وخطيرة , حيث يتعرض الشعب الفلسطيني بأكمله لجرائم الإبادة والتطهير العرقي والتجويع من قبل الاحتلال الصهيوني الغاشم وبالتالي تتحمل المرأة الفلسطينية العبء الأكبر في هذه المعاناة , ناهيك عن العنف الاجرامي غير المسبوق وما تتعرض له في سجون الاحتلال .
وتطرقت سكرتيرة المرأة في الساحة السورية عن موضوع العنف ضد المرأة الذي لا يزال يُشكِّل حاجزا في سبيل تحقيق المساواة والتنمية والسلام بحق الحياة وخصوصا ما تتعرض له المرأة الفلسطينية من اعتقالات وممارسات واجراءات تعسفية عبر الحواجز العسكرية في فلسطين المحتلة والتي انعكست سلبا على حياة المرأة الفلسطينية، التي تمثل عنوان الصمود والتحدي ورمز للنضال الوطني. مشيرة الى تسليط الضوء على دور المرأة في صنع القرار من خلال إقامة فعاليات شعبية وثقافية تسلط الضوء على إنجازات المرأة والتحديات وضمان وصولها الى أنظمة الحماية الاجتماعية والفرص التعليمية.
وقالت عوض أن المرأة الفلسطينية لا تزال تتابع دورها النضالي على الصعيد الوطني العام وعلى الصعيد الاجتماعي والديمقراطي وتواجه مختلف التحديات. وهو الأمر الذي يتطلب تمكين ودعم المرأة سياسياً ومجتمعياً واقتصادياً.
وتابعت عوض ان علينا بذل الجهود من العمل الدؤوب مع كافة الأطر النسوية العربية والعالمية من أجل إطلاق حملة لوقف الإبادة الجماعية وتوفير الحماية للنساء الفلسطينيات. للضغط على الاحتلال لمعرفة مصير العشرات من النساء اللواتي اعتقلهن الاحتلال ولم يعرف مصيرهم بعد.
هذا وتخلل الحوار حول ايجاد خطة عمل للمرحلة القادمة، وكذلك التركيز على الدعم الاقتصادي للنساء من خلال المشاريع الصغيرة في ظل البطالة وتحمل العديد من النساء المسؤولية عن رعاية اسرهن. وضرورة تعزيز دور ومكانة المرأة ودعم نضالات المرأة لانتزاع حقوقها السياسية والمجتمعية، حيث المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية تتطلب تضافر كل الجهود لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.