الخليل – عقدت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، اليوم، اجتماعًا في مكتب جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمحافظة الخليل، بمشاركة ممثلين عن الفعاليات الوطنية ونادي الأسير الفلسطيني، وذلك لبحث الترتيبات الخاصة بإحياء الفعالية الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، المقرر تنظيمها يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري.
وأوضحت الحملة الوطنية أن هذه الفعالية تأتي في إطار تسليط الضوء على قضية جثامين الشهداء المحتجزة في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام، باعتبارها جريمة إنسانية متواصلة منذ عام 1967، تهدف إلى معاقبة الشهداء بعد استشهادهم وحرمان ذويهم من وداعهم ودفنهم بما يليق بتضحياتهم.
وبيّنت الحملة الوطنية أن الاحتلال ما زال يحتجز جثامين 49 شهيدًا وشهيدة في ثلاجاته، بينهم الشهيد مصعب العيدة الذي ارتقى بتاريخ 25 آب 2025، إلى جانب وجود 27 شهيدًا من محافظة الخليل مدفونين في مقابر الأرقام.
وفي ختام الاجتماع، أكد عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي في الخليل، الرفيق ماهر السلايمة، على ضرورة الحشد الجماهيري الواسع لإنجاح هذه الفعالية، داعيًا إلى تكثيف الجهود من أجل إنهاء هذه الجريمة البشعة عبر التحرك القانوني والحقوقي على المستويين المحلي والدولي، بما في ذلك التوجه إلى المحاكم الدولية ولجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لوضع حد لهذه السياسة غير الإنسانية.
