
شارك في المؤتمر رئيس حزب اليسار الايطالي ومحافظ اقليم بوليا السابق فيندولا والذي بدوره ركز على أهمية ودور الحركات السلمية في ايطاليا وفي اوروبا وخاصة في هذة اللحظة التاريخية والتي نعيش بها حيث طبول الحرب وضجيجها اصبح مزعجا في اوكرنيا وفي فلسطين .
مضيفا ان الحراك الأوروبي من أجل السلاح والتسلح وتكريس ٥% من الدخل القومي لشراء وإنتاج الاسلحة هو خيار خاطئ.
كما تعرض رئيس حزب اليسار إلى سياسة الحكومة الإسرائيلية في توسيع رقعة الحرب على سوريا ولبنان واليمن اضافة إلى الابادة الجماعية التي تقوم بها بطريقة ممنهجة بخرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وان الشعب الفلسطيني له الحق تقرير مصيرة وإقامة دولته المستقلة على ترابة الوطني.
كما شارك الاعلامي الايطالي الفلسطيني الدكتور ميلاد جبران البصير حيث بكلمتة عرض على الجمهور الكبير ما يحدث بفلسطين .
كما وضح الدكتور البصير أن حق تقرير المصير والحرية والسلام والاستقلال هي تمثل قيم وقوانين ومبادئ عالمية سارية المفعول على الشعب الفلسطيني ايضا، أما الخطر الثاني وهو يتمثل في تمييع القضيه الفلسطينية والوطن العربي بشكل عام وقيام دولة إسرائيل الكبرى الذي ينادي بها اليمين الصهيوني المتطرف بإعادة ترسيم الحدود حيث تشمل إسرائيل الكبرى المزعومة فلسطين وسوريا والاردن والعراق ولبنان وقسم من السعودية .
وأكد الدكتور البصير على العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين الايطالي والفلسطيني على مدى العقود السابقة والتي هي علاقة صداقة وتضامن ودعم لحقوق الشعب الفلسطيني .
وبهذا الخصوص دعا الحضور إلى تكثيف النشاطات والفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني كما طلب من الجمهور الضغط على المؤوسسات الوطنية والحكومة المركزية من أجل الاعتراف بدولة فلسطين .
وفي نهاية كلمتة التي لقيت ترحيب وتصفيقا حادا من قبل الجمهور شكر الحزب وتحالف حركة الخضر واليسار الايطالي لتنظيمهم هذه المبادرة والتي تعتبر نقطة انطلاقة للقيام في الكثير من الفعاليات والنشاطات التضامنية مع فلسطين .
في نهاية الفعالية اهدى الدكتور البصير الكوفية الفلسطينية لرئيس حزب اليسار الايطالي كما اهدى علم فلسطين إلى ممثل حزب اليسار في المحافظة.