الرئيسية اخبار الجبهة د. أحمد مجدلاني: الصين بما تمثله من قوة عالمية صاعدة تشكل عامل...

د. أحمد مجدلاني: الصين بما تمثله من قوة عالمية صاعدة تشكل عامل إسناد حقيقي لحركات التحرر الوطني والتقدم في العالم

نقطة انطلاق نحو بناء دولة قوية

أكد د. أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، في حديث مع “ے”، على هامش الاحتفال، أن الذكرى الثمانين للانتصار على الفاشية التي تحتفل بها جمهورية الصين الشعبية تشكل حدثاً تاريخياً بارزاً يكتسب أهمية خاصة، ليس فقط للصين وإنما لكل شعوب العالم التي ناضلت ضد الاحتلال والاستعمار.

وأوضح مجدلاني أن الصين قدمت تضحيات جسيمة خلال الحرب العالمية الثانية في مواجهة الاحتلال الياباني، حيث دفع شعبها ثمناً باهظاً من مقدراته المادية والبشرية، ومع ذلك، تمكنت من تحويل محنتها إلى نقطة انطلاق نحو بناء دولة قوية باتت اليوم القوة الاقتصادية الأولى في العالم، وصاحبة تأثير ونفوذ واسع على المستويين الدولي والسياسي.

وأشار مجدلاني إلى أن الصين، بما تمثله من قوة عالمية صاعدة، تشكل عامل إسناد حقيقي لحركات التحرر الوطني والتقدم في العالم.

العلاقات الفلسطينية الصينية تتطور باستمرار

وأكد مجدلاني أن الشعب الفلسطيني يرتبط بعلاقات تاريخية متينة مع الشعب الصيني وجمهورية الصين الشعبية منذ عقود طويلة، فقد كانت بكين من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1965، كما كانت من الدول السباقة التي اعترفت بدولة فلسطين عقب إعلان الاستقلال في مؤتمر الجزائر عام 1988.

وبيّن مجدلاني أن العلاقات الفلسطينية– الصينية تتطور باستمرار وعلى نحو مضطرد، سواء على المستوى السياسي أو في مختلف المجالات الأخرى، مشيراً إلى توقيع اتفاق شراكة استراتيجية بين دولة فلسطين وجمهورية الصين الشعبية قبل عامين، خلال زيارة الرئيس محمود عباس إلى بكين.

وقال مجدلاني: “نعتبر الصين حليفاً قوياً وصادقاً، يبذل جهوداً كبيرة في المحافل الدولية دفاعاً عن حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة”.

عمق الشراكة والصداقة

وشدد مجدلاني على أن الصين تواصل دعمها لمساعي فلسطين في الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وهو ما يعكس التزامها التاريخي بمبادئ العدالة والشرعية الدولية.

وأكد مجدلاني أن المشاركة في احتفالات الصين بالذكرى الثمانين للانتصار على الفاشية، تأتي لتجديد التأكيد على عمق الشراكة والصداقة الممتدة بين الشعبين، وللتعبير عن التقدير العالي لمواقف بكين الثابتة والداعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية.

Exit mobile version