
هذه البوابات لا يقتصر دورها على إعاقة حركة الأفراد فحسب، بل تشل الاقتصاد المحلي، وتحرم المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتقطع أوصال القرى والمدن، لتخلق واقعاً جغرافياً معقداً يجعل من التواصل بين الفلسطينيين أمراً شاقاً.
الأخطر من ذلك أن هذه السياسات تفرض ضغطاً نفسياً واجتماعياً هائلاً على المواطنين، بهدف دفعهم لليأس أو الهجرة، في الوقت الذي تواصل فيه المستوطنات تمددها بدعم رسمي وحماية عسكرية.
إن هذه البوابات ليست مجرد حديد وأسلاك، بل هي أداة استعمارية تسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض، وتقويض أي فرصة لقيام دولة فلسطينية مستقلة متواصلة جغرافياً وقادرة على الحياة والازدهار.
ان التصدي لهذه السياسات يتطلب أيضا موقفاً موحداً وجهداً سياسياً وإعلامياً يفضح هذه الممارسات على المستوى الدولي.