
بدأت رحلة المطالبة بالاعتراف مع تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 التي مثّلت الإطار الجامع للشعب الفلسطيني، وأعلنت تمسكها بحق تقرير المصير. وفي عام 1988، جاء إعلان الاستقلال في الجزائر ليشكل نقطة تحول كبيرة، إذ أعلنت القيادة الفلسطينية قيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وهو الإعلان الذي حظي باعتراف واسع من دول العالم.
واصلت القيادة الفلسطينية جهودها على الساحة الدولية، إلى أن تمكنت في عام 2012 من الحصول على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، وهو إنجاز دبلوماسي كبير أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدولية وأكد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إن الاعتراف بدولة فلسطين ليس مجرد إنجاز سياسي، بل هو تأكيد على صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية، ودليل على أن النضال بكافة أشكاله – الشعبي والسياسي والدبلوماسي – قادر على تحقيق خطوات متقدمة نحو الحرية والاستقلال.