الرئيسية الاخبار تسونامي الاعترافات‪..‬ استفتاءٌ على الدولة وتعميقٌ لعزلة إسرائيل ‬

تسونامي الاعترافات‪..‬ استفتاءٌ على الدولة وتعميقٌ لعزلة إسرائيل ‬

 

خاص بـ”القدس” و”القدس” دوت كوم

وديع أبو نصار: الاعترافات خطوة سياسية تعبر عن الرغبة في تمتّع الشعب الفلسطيني بمستقبل أفضل وفي إطار النكاية بنتنياهو والتحدي لترمب

أمير مخول: حالة من القلق والصدمة تساور الحركة السياسية الإسرائيلية الحاكمة والمعارضة في أعقاب الاعترافات خصوصاً من أقرب الحلفاء

د.أمجد أبو العز: الاعترافات تشكّل استفتاءً على حق الفلسطينيين في تقرير المصير والرأي العام الدولي الذي نراه اليوم يصعب تراجعه في المستقبل

محمود يزبك: رد الفعل الإسرائيلي يمكن وصفه بـ”الجنون” ولا توجد خطة واضحة لأن نتائجها قد تؤدي إلى تسونامي سياسي يعزل إسرائيل أكثر

وديع عواودة: الاعترافات خطوة مهمة باتجاه الاستقلال وتعزيز فكرة الدولة.. والموقف الإسرائيلي القادم يتوقف إلى حد كبير على حجم الضغط العربي

يؤكد كُتّاب ومحللون تحدثوا لـ”ے” أهمية موجة الاعترافات الأخيرة بدولة فلسطين من دول عدة، بينها دول كبرى وتربطها علاقة تاريخية بإسرائيل مثل فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا، مشيرين إلى أن هذه الاعترافات خطوة سياسية تعبر عن رغبة المجتمع الدولي في تمتّع الشعب الفلسطيني بمستقبل أفضل، وتأتي أيضاً في إطار النكاية برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والتحدي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي يوفر الدعم المطلق والغطاء الكامل لجرائم الحرب والفظائع الإسرائيلية في قطاع غزة وفي الأراضي الفلسطينية عموماً.

ويرون كذلك أن هذه الاعترافات خطوة مهمة باتجاه الاستقلال وتعزيز فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة، وتشكّل أيضاً استفتاءً على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، لافتين إلى أن الرأي العام الدولي، الذي نراه يخرج اليوم في مختلف الدول نصرةً لقضية فلسطين وتضامناً مع دماء الأبرياء، يصعب تراجعه في المستقبل، غير أنهم حذروا من خطورة رد الفعل الإسرائيلي الذي يمكن وصفه بـ”المجنون”،  إذ قد تتخذ حكومة اليمين المتطرف إجراءات انتقامية تشمل تسريع مشاريع الضم وتوسيع الاستيطان وفرض قيود على السلطة الفلسطينية، غير أن المحللين اعتبروا أن الموقف الإسرائيلي القادم يتوقف إلى حد كبير على حجم الضغط العربي.

 

الاعترافات الأخيرة  جاءت من دول صديقة لإسرائيل

أكد المختص بالشأن الإسرائيلي وديع أبو نصار أن الاعترافات الأممية لا تعني بالضرورة محبةً للفلسطينيين، لأن من يحب الفلسطينيين كان قد اعترف بهم فوراً بعد إعلان الاستقلال عام 1988.

ويرى أن ما نشهده اليوم من اعترافات هو خطوات سياسية ليست بالضرورة نابعة من محبة، لكنها بلا شك تعبر عن رغبة في أن يتمتع الفلسطينيون بمستقبل أفضل.

وأضاف ابو نصار: إن هذه الخطوات تأتي أيضاً في إطار النكاية بنتنياهو والتحدي لدونالد ترمب، موضحاً أن الدول الغربية المؤثرة باتت تدرك أن ترمب، بدلاً من أن يكون صديقاً حقيقياً لإسرائيل، أصبح داعماً لنتنياهو وخططه للبقاء في الحكم، وهو أمر يراه كثيرون من أصدقاء إسرائيل خطيراً عليها.

وأشار إلى أن الاعترافات الأخيرة لم تصدر عن دول آسيوية أو إفريقية، بل جاءت من دول معروفة بصداقتها التاريخية لإسرائيل، في رسالة واضحة موجهة إلى اسرائيل من أقرب أصدقائها في الغرب.

حكومة نتنياهو لا تزال تراهن على أربعة عوامل

ومع ذلك، قال أبو نصار: إن الحكومة الإسرائيلية الحالية، وهي حكومة يمين متطرف، لا تفهم هذه الرسائل، ولا تزال تراهن على أربعة عوامل: الدعم المطلق من دونالد ترامب. غياب معارضة جدية وقوية وموحدة. بعد موعد الانتخابات. غياب ضغط مبرمج من خصوم إسرائيل، سواء فلسطينياً أو عربياً أو إسلامياً، إذ إن الضغوط القائمة ما تزال متفرقة وخجولة.

ويرى أبو نصار أن هذه الحكومة ستواصل نهجها السياسي، وقد تقدم على خطوات تبدو في ظاهرها مفيدة لإسرائيل لكنها ستكون مضرة لها فعلياً. وبشأن ضم الضفة الغربية، أوضح ابو نصار أن إسرائيل ضمّت الضفة فعلياً منذ سنوات، حين بدأ جيشها يقتحم مناطق “أ” دون أي اعتبار للسلطة الفلسطينية.

وبيّن أن المشكلة الكبرى ليست في ضم الضفة الغربية بحد ذاته، وإنما في الإجراءات المتزايدة التي تتخذها إسرائيل ضد الفلسطينيين، والتي جعلت حياتهم صعبة للغاية, فالفلسطيني في غزة يعيش حياة حرب وموت، بينما يعيش الفلسطيني في الضفة الغربية مخاطر يومية وتضييقات متزايدة تجعل وضعه أكثر صعوبة.

وأكد أبو نصار ضرورة وضع خطة فلسطينية بالتعاون مع العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي، من أجل: الضغط على الولايات المتحدة لوقف دعمها للحكومة الإسرائيلية المتطرفة، إطلاق حملة قوية داخل المجتمع الإسرائيلي للتأكيد على أن السياسات الحالية مضرة لإسرائيل وفرص التعايش في الأرض المقدسة، ومنح الفلسطينيين أملاً بوجود فسحة للعيش في وطنهم بحرية وكرامة.

فرض حالة دولية جديدة مختلفة

قال أمير مخول، الباحث في مركز تقدم للسياسات: إن حالة من القلق والصدمة تساور الحركة السياسية الإسرائيلية الحاكمة والمعارضة على السواء، وذلك في أعقاب الاعترافات المتزامنة بدولة فلسطين ومن أقرب حلفاء إسرائيل بريطانيا وكندا وأستراليا وتبعتها البرتغال ودول أخرى.

وأشار إلى أنه بخلاف ما كان متوقعاً من رد فعل فوري جاهز مسبقاً، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيبحث الرد مع ترمب خلال لقائه به يوم 29 الجاري وعلى هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة.

وأوضح مخول أن التحولات الدولية تبدو ثابتة لا تراجع فيها وتفرض حالة دولية جديدة مختلفة نوعياً عما كانت عليه في العقود الماضية، وهي تقوم على الحل الشامل، بما فيه اقامة دولة فلسطين وليس القبول بـأنماط الهيمنة القائمة على إدارة الصراع او تقليص الصراع الاتية من لدن السياسة الإسرائيلية الاحتلالية.

وأضاف مخول: قد تقود التحولات الجارية، وعدم قدرة حكومة اسرائيل ولا إدارة ترمب على وقفها، إلى وضع تتسع فيه حلقة الأوساط الاسرائيلية التي تصل إلى القناعة بأن الحل السياسي مع الفلسطينيين هو الطريق للأمن والأمان وليس هناك طريق آخر.

الإخفاقات المتتالية لحكومة نتنياهو

وتابع: قد تقود الإخفاقات المتتالية لحكومة نتنياهو إلى ازدياد نطاق القناعة بأن وضعية إسرائيل الدولية من دون قدرة إدارة ترمب على إنقاذ سمعتها تعني أن حدود فائض القوة قد بلغت مداها في منطقة تشهد تحولات لا تتيح لحكومة إسرائيل الحالية تنفيذ سياساتها الإبادية والتهجيرية.

وأكد مخول أن الاعترافات بدولة فلسطين لا تقيم الدولة في المدى القريب، لكنها قد تشق الطريق إلى ذلك خارج نطاق الإرادة الاسرائيلية الرسمية، كما من شأنها أن تؤكد للرأي العام الإسرائيلي والدولي على السواء أن ما يبدو غير ممكن تطبيقه، مثل إنهاء الاحتلال والمشروع الاستيطاني، يصبح في ظل تحولات دولية وإقليمية وإسرائيلية ممكناً.

فلسطينياً، قال مخول: هي رسالة تحمل فسحة أمل بأن مصير الشعب الفلسطيني ليس الإبادة.

لا سلام ولا استقرار من دون نيل الشعب الفلسطيني حقوقه

ويعتقد المختص في الشؤون الأوروبية في الجامعة العربية الأمريكية د.أمجد أبو العز أن الاعترافات الدولية بدولة فلسطين تشكّل استفتاءً على حق الفلسطينيين في تقرير المصير.

وقال: إن هذه الاعترافات توجّه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الشعب الفلسطيني تعرض للظلم على مدار الـ75 عاماً الماضية، وأنه لا سلام ولا استقرار من دون حقوق مشروعة لهذا الشعب.

وأضاف أبو العز: إن تصويت عشر دول والاعترافات المتتالية دليل على أن القضية الفلسطينية باتت تحتل ضمير المجتمع الدولي، وأنها أصبحت في مصاف قضايا مثل جنوب إفريقيا كقضية نضال ضد نظام فصل عنصري، وقضايا البوسنة والهرسك، وغيرها من المجازر التي رُصدت في قارات أخرى. وهذا يشير، إلى قناعة دولية متزايدة بضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

الاعترافات تحمل رسائل مهمة

وأشار أبو العز إلى أن هذه الاعترافات تحمل رسائل مهمة، أُولاها أن هناك إجماعًا دوليًا ناشئًا لا يمكن الرجوع عنه بسهولة، حتى من قبل الدول التي وعدت أو اعترفت مؤخرًا.

وأضاف: إن الرأي العام الدولي الذي نراه اليوم يصعب تراجعه في المستقبل، وإن هناك قناعة متزايدة بوجوب إنصاف الشعب الفلسطيني وتثبيت حل الدولتين رغم الهجوم الإسرائيلي ومحاولات التغاضي أو الإنكار الأمريكي والإسرائيلي لحقوق الفلسطينيين.

وذكر أبو العز أن هذه الاعترافات تمثل احتراماً لمواقف أوروبا والرأي الشعبي الأوروبي، وكذلك احتراماً للقانون الدولي الذي أُنشئ بعد الحرب العالمية الثانية، معتبراً أن ما يحصل إنما هو إنصاف للحق واحترام للمؤسسات الدولية.

وأوضح أن أوروبا تبدو قادرة على قيادة مبادرة للعودة إلى لعب دور فعّال في الشرق الأوسط عبر بوابة هذه الاعترافات.

صوت أخلاقي مهم في وجه الظلم الراهن

ويرى أبو العز أن الاعتراف بدولة فلسطين ليس مجرد حركة رمزية بحتة، بل هو صوت أخلاقي مهم في وجه الظلم الراهن، وبغض النظر عن طابعه الرمزي فهو يحمل قيمة فعلية.

وأشار إلى أن اعتراف أربعة من أعضاء مجلس الأمن الخمسة (باستثناء الولايات المتحدة) يعدّ تقدماً مهماً، معبّراً عن تفاؤله بإمكانية تغير الموقف الأمريكي خلال السنوات المقبلة.

وعن التحديات، قال ابو العز: إن هناك صراعاً بين الاعترافات الدولية والوقائع الميدانية التي تسعى إسرائيل لترسيخها عبر المستوطنات والبنى التحتية، في محاولة للقضاء على فكرة حل الدولتين.

وأضاف: إن الصراع الآن لم يعد فقط فلسطينياً إسرائيلياً، بل أصبح صراعاً بين المجتمع الدولي وإسرائيل.

وختم أبوالعز بالتحذير من أن الاقتصار على البيانات والبيانات المضادة لن يغيّر الواقع، مشدداً على أن أوروبا والدول المعترفة تمتلك أدوات يمكن تفعيلها لتثبيت حل الدولتين وتحويل الاعترافات إلى واقع ملموس.

حالة من العصبية والغضب الشديدين في إسرائيل

وأكد المختص بالشأن الإسرائيلي محمود يزبك أن رد الفعل الإسرائيلي على إعلان حكومات بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها الرسمي بدولة فلسطين يمكن وصفه بـ”الجنون”.

واشار إلى أنه يعكس حالة من العصبية والغضب الشديدين، على الرغم من أن هذه الاعترافات كانت متوقعة منذ فترة.

وأضاف: إن عملية الاعتراف نفسها هي التي فجّرت ردود الفعل من جانب السياسيين الإسرائيليين، بحيث يمكن وصفها بالجنون السياسي الذي يعيشه المستوى السياسي الإسرائيلي حالياً، إذ يسعى الجميع للتعبير عن غضبهم. وأوضح أن بعض الأصوات داخل المعارضة الإسرائيلية من بينهم يئير غولان اتهمت نتنياهو شخصياً بالفشل السياسي نتيجة الحرب على غزة.

وردّاً على سؤال حول مواقف اليمين المتطرف ورده على عملية على هذا الاعتراف قال يزبك : “ما يطرحه بن غفير أو سموتريتش وغيرهما من الوزراء ليست أفكاراً وليدة اللحظة، بل هي مطروحة منذ أشهر طويلة، مثل ضم أجزاء من الضفة الغربية”.

وأكد يزبك أن هذه التوجهات لا تزال مجرد رد فعل غاضب وليست خطة عمل سياسية واضحة على الأرض، لأن نتائجها ستكون خطيرة وقد تؤدي إلى تسونامي سياسي جديد يعزل إسرائيل أكثر.

وتابع: إن نتنياهو يدرك خطورة ذلك، وإن الموقف الأمريكي في هذه القضية كان واضحاً، خاصة أن واشنطن لا تريد لإسرائيل أن تصبح أكثر عزلة سياسية بعد أن تخلّى بعض حلفائها عن مواقفها التقليدية، بل ويمكن وصف ذلك بأنه ثورة  ضد السياسة الأمريكية.

ولفت يزبك إلى أن ما جرى في مجلس الأمن مؤخراً خير دليل، حيث كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي استخدمت الفيتو إلى جانب إسرائيل ضد وقف الحرب، ما عزز صورة العزلة ليس فقط لإسرائيل، بل أيضاً للولايات المتحدة على المستوى الدولي، وأثر حتى على الرأي العام داخلها وخارجها.

دماء غزة المهر الذي دفع العالم إلى الاعترافات

ويرى المختص بالشأن الإسرائيلي وديع عواودة أن الاعتراف بدولة فلسطين مهم جداً من الناحية الرمزية والمعنوية، فهو مهم للشعب الفلسطيني في معركته المفتوحة على وعي العالم، وعلى السردية التاريخية من هو الظالم ومن هو المظلوم، من هو الصادق ومن هو الكاذب.

وأوضح أن الحرب تشكل الخلفية لكل ذلك، وأن دماء غزة هي المهر الذي دفع العالم لإعادة النظر والتوصل إلى هذه الاستنتاجات التي تُترجم اليوم على شكل اعترافات.

وأضاف: إن الاعترافات، من الناحيتين الرمزية والسياسية، خطوة مهمة باتجاه الاستقلال وتعزيز فكرة الدولة الفلسطينية، التي لا يزال الفلسطينيون بأمسّ الحاجة إليها.

وأشار إلى أن النقاش يدور اليوم حول استبدال خطاب “التحرير” بخطاب “الدولة”، لكن تبقى الأسئلة قائمة: أي دولة؟ وأين موقعها؟ وهل ستكون منزوعة السلاح؟ وإلى أي مدى يمكن أن تؤدي هذه الاعترافات إلى إنهاء الاحتلال؟

وتساءل: “هل هذه الاعترافات المشروطة ستوقف المجازر الجارية في غزة؟ أم أنها ستكون مجرد تعويض عن غياب موقف فعّال يوقف إراقة الدماء؟”، لافتاً إلى أن كثيراً من الدول، خصوصاً الأوروبية الغربية، قد تكتفي بهذه الخطوة الرمزية دون الذهاب أبعد في الضغط على إسرائيل.

وعن  السيناريوهات ورد الفعل الإسرائيلي، قال عواودة: إن الحكومة الإسرائيلية بدت مرتبكة وغاضبة، وهناك دعوات داخل الائتلاف لفرض السيادة على الضفة الغربية، بين من يدعو إلى ضمها بالكامل ومن يركز على منطقة الأغوار. لكن نتنياهو صرح بأنه سيؤجل البت في هذا الملف إلى ما بعد عودته من زيارته إلى نيويورك، حيث يلتقي بالرئيس الأمريكي  دونالد ترامب.

وبين أن نتنياهو يتريث بسبب تهديدات من الإمارات والبحرين بأن خطوة ضم الضفة قد تضر بعلاقاتهما مع إسرائيل، رغم أن عواودة أعرب عن شكوكه في أن تقدم الإمارات على قطع العلاقات فوراً، وإن لم يستبعد أن يكون هذا السيناريو وارداً.

وأوضح أن هذا ما يدفع نتنياهو إلى ضبط النفس، خصوصاً في ظل برنامج ترمب السياسي الذي يسعى إلى توسيع “اتفاقيات أبراهام”، وتعزيز الاستثمارات في الشرق الأوسط، بل وحتى السعي للحصول على “جائزة نوبل للسلام”.

وأضاف عواودة: إن الموقف الإسرائيلي القادم يتوقف إلى حد كبير على حجم وضغط الموقف العربي. فإذا ذهب القادة العرب إلى واشنطن بموقف موحد وحازم يطالب بوقف الحرب، فقد يدفع ذلك ترمب إلى الضغط على نتنياهو لوقف التصعيد ومنع الضم.

وتابع عواودة أما إذا حضر العرب بموقف ضعيف ومشتت، فإن ذلك قد يُفسر كضوء أخضر أمريكي لضم أجزاء من الضفة الغربية.

Exit mobile version