
وتابع خلال ترؤسه لاجتماع للجنة المركزية للجبهة لساحة الضفة الغربية، الذي ناقش اخر المستجدات السياسية والتنظيمية والنقابية، ان استئناف المؤتمر الدولي لحل الدولتين الذي لاقى ترحيبا واسعا ،كما ان انعقاد مؤتمر المانحين والذي شكل حملة دولية لحشد الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، وكذلك انعقاد اجتماع مجموعة لاهاي بقيادة جنوب أفريقيا وانضمام دول اخرى لها لمتابعة قرارات المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائم الابادة الجماعية، اعادة الزخم بشكل كبير وإعادة القضية الفلسطينية على طاولة الأجندة الدولية.
موضحا مسؤوليتنا جميعا توحيد الموقف والرؤية والهدف والألتفاف حول ممثلنا الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية ، وتعزيز هذه الشرعية بالتجديد الديمقراطي عبر الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لدولة فلسطين ، وإقرار الدستور المؤقت لدولة فلسطين للانتقال من السلطة للدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على ترابنا الوطني الفلسطيني .
وتوجه الاجتماع بالتحية الى ابناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، وخصوصا في قطاع غزة الذين صمدوا رغم كل حرب الإبادة الجماعية والتجويع هذا الصمود الذي افشل مخططات التهجير القسري، كما اشاد بالجهود الدبلوماسية للاشقاء في السعودية ومصر والأردن وكذلك مواقف جمهورية الصين الشعبية وكافة الدول والشعوب التي انتفضت لصالح قضية شعبنا وضد العدوان والتي كان لها الاثر الكبير في تعزيز صمود شعبنا.
هذا وناقش الاجتماع آخر المستجدات التنظيمية والنقابية واستكمال المؤتمرات الفرعية للجبهة وصولا للمؤتمر العام ١٣ ،بما يعزز الحياة الداخلية الديمقراطية.