
والقى الرفيق احمد محمد كلمة جاء فيها ،نحن شعب يستحق الحياة، قالها شاعرنا الكبير محمود درويش ورحل،فهل آن الأوان أن نعيشها بشكلها الصحيح، الآمن، والسالم،وبكل تفاصيل الحياة العادية في وطنٍ حلمنا به وبتحريره لأكثر من سبعين عاماً؟أم سنرحل ونتركه حلماً لأبنائنا وأحفادنا من بعدنا؟
نقف اليوم ها هنا مع أهلنا في فلسطين عامة، وغزة خاصة،وهم ينتظرون، لحظة بلحظة، تنفيذ الاتفاق الأولي الذي نصّ على وقف إطلاق النار،وبدء الانسحاب الإسرائيلي من غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية،وتبادل الأسرى،وهو الاتفاق الذي لا تزال الحكومة الصهيونية تماطل في تنفيذه حتى هذه اللحظة.
لكننا نرى العكس تماماً: توحش أكبر للمعركة في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشريف،حيث تستبيح قطعان المستوطنين كل شيء:المنازل، والأراضي، والأرواح، بكل جرائم القتل والاعتقال، وتحت أعين وحماية الجيش الإسرائيلي.
لقد آن الأوان أن ينال شعبنا حريته واستقلاله، ويعيش في سلمٍ وأمان، كغيره من شعوب الأرض،وأن نبدأ مرحلة الإعمار بعد كل هذا الإجرام الذي ارتكبته حكومة الكيان الصهيوني المتغطرس.لذا، نناشد الرئيس ترامب، وكل المشاركين في المفاوضات الجارية الآن،أخذ كل الضمانات من أجل إتمام هذه الاتفاقية،وعدم العودة من جديد إلى إطلاق النار والعربدة الإسرائيلية.
كما نطالب بوقفٍ فوريٍ للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشريف،ووضع حدٍ لكل هذه التجاوزات من قِبل الاحتلال الإسرائيلي.نشكركم على وقفتكم الثابتة والمتكررة معنا،ولنبقَ دائماً نرفع أصواتنا عالياً،من أجل أن يعمّ الأمن والعدالة في بلادنا، وفي كل بلدان العالم.