
وأكد د. مجدلاني في برقيته اعتزاز جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالعلاقات التاريخية الراسخة بين الشعبين الفلسطيني والصيني، والتي تقوم على قيم النضال المشترك من أجل التحرّر الوطني والعدالة الاجتماعية والتقدّم الإنساني، مشيداً بالموقف الصيني الثابت والداعم للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية.
كما ثمّن الدور البارز الذي تضطلع به دائرة العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني في بناء جسور التعاون والتفاهم بين الحزب وأحزاب العالم، وتعزيز الحوار بين القوى التقدمية والاشتراكية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ السلام العادل والتنمية المشتركة ومجتمع المستقبل الموحّد للبشرية.
وأشار الأمين العام إلى أنّ العلاقات الوثيقة بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والحزب الشيوعي الصيني تعبّر عن عمق الصداقة النضالية والتفاهم المشترك بين حزبين يتقاسمان الرؤية الاشتراكية ذات الأفق الإنساني والحضاري، مؤكّداً حرص الجبهة على مواصلة تطوير التعاون والتبادل الفكري والتنظيمي بين الجانبين بما يخدم تطلّعات الشعبين نحو العدالة والحرية والتقدّم.
واختتم الدكتور مجدلاني برقيته بالتأكيد على أنّ تعميق العلاقات الحزبية والشعبية بين فلسطين والصين يشكّل رافعة لتعزيز التضامن الأممي، منسجماً مع روح مبادرة الحضارة العالمية التي طرحها فخامة الرئيس الرفيق شي جينبينغ، ومع المبادئ الأصيلة التي يجسّدها الحزب الشيوعي الصيني في الدفاع عن العدالة الدولية ومصالح الشعوب.