
رام الله / استعرض عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الدكتور أحمد مجدلاني تطور النظام السياسي الفلسطيني، وذلك خلال محاضرته في دورة المفوضين السياسيين، حول العلاقة بين مؤسسات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية في ضوء الاعترافات الدولية.
وفي حديثه عن الوضع السياسي الراهن، أوضح مجدلاني أن العدوان الإسرائيلي على غزة كشف غياب أي نية إسرائيلية لتسوية تاريخية، مؤكدًا أن بعض القوى الدولية لم تكن منحازة للحق الفلسطيني. كما انتقد دور الإسلام السياسي في تعطيل مسار الدولة خلال التسعينات، مشددًا على أهمية توحيد الموقف الوطني ورفض أي محاولات لفصل غزة عن الضفة. واختتم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد إصلاحات سياسية وإدارية شاملة تمهد لخوض انتخابات عامة على أساس وطني ديمقراطي، تلتزم بثوابت منظمة التحرير الفلسطينية وترفض قيام أحزاب على أسس دينية أو مناطقية.
عن صفحة هيئة التوجيه السياسي والوطني .