
وفي كلمة لها أكدت سكرتيرة المرأة رنا عوض أن النضال الشعبي يرتبط بالتراث الفلسطيني من خلال استخدام هذا التراث كأداة للمقاومة والهوية، حيث يمثل التراث الفلسطيني، دليلاً على حق الفلسطينيين في أرضهم ويدحض محاولات طمس هويتهم.
وأكدت عوض الى ضرورة إقامة هذه الفعاليات التي تسلط الضوء على التراث الشعبي الفلسطيني لنشر الوعي بأهميته والتعريف به، لافتة إلى أن حفظ هذا التراث وسيلة من وسائل المقاومة لا يمكن قهرها، ورسالة نضالية تتناقلها الأجيال في مواجهة ممارسات كيان الاحتلال الوحشية التي تسعى لإنهاء القضية الفلسطينية.
هذا وقد حظي معرض التراث بفرقة عائدون الفنية التي أحيت الأغاني التراثية الفلسطينية التي تجسد الصمود والحنين إلى الوطن بهدف ارسال رسالة الى العالم عبر الغناء، وتحمل في معانيها مشاعر الفقد والحنين إلى الأهل والديار.