
وقال د. مجدلاني إن هذا المسلسل أصبح تكراره يوميا وفي كل مواسم الزراعة وتتم هذه الممارسات تحت حراسة قوات الاحتلال عدا عن الحواجز التي تعيق تسويق المحصول رغم وجود ما يسمى بالتصاريح لاجتياز البوابات الاحتلالية المقامة على الجدار مابين القرى والبلدات في المحافظات التي تم مصادرة ألاف من الدونمات من أراضيها بشكل افقد المزارعين مصادر رزقهم وتدمير منتوجاتهم والحق بهم خسائر فادحة .
وأضاف د. مجدلاني شهد هذا العام تصاعدا في عمليات مصادرة الأراضي، حيث بلغت مساحة الأراضي التي صدر بشأنها قرارات وأوامر عسكرية إسرائيلية بالمصادرة 1962 دونمًا، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، وكذلك أعمال حرق الأشجار واقتلاعها، والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين ومنعهم من دخول أراضيهم ومزارعهم؛ وإطلاق المياه العادمة على الأراضي الزراعية لتخريبها، والقيام بالأعمال الاستفزازية للمزارعين بالإضافة إلى الاعتداءات الجسدية عليهم ودهس عدد منهم بشكل متعمد،وعملية تجريف، ومصادرة للممتلكات، وهدم منازل ومدارس ومساجد وبركسات، وتجريف أراض زراعية وتدمير جزئي لـ 60 شجرة زيتون بعمر 30 عاماً.
وتابع د. مجدلاني اعتدى عدد من المستوطنين على أراضي خربة صافا في بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل، كما أحرقوا وقطعوا أشجار الزيتون والعنب في تلك المنطقة ومنعوا المزارعين من أهالي البلدة دخول أراضيهم، بالإضافة لقيامهم بترك مياه المجاري تنساب بأراضي مزروعة بكروم العنب في منطقة واد شخيت شمال بيت أمر.
ودعا د.مجدلاني المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان التحرك لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة التي تمارس ضد المزارعين ،وطالب بحماية دولية للمزارعين الفلسطينيين من المستوطنين.