
شاركت فيه جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بوفد تقدمه ابو العبد تامر عضو المكتب السياسي للجبهة مسؤول الساحة اللبنانية، الى جانب أعضاء قيادة الحركة في منطقة صيدا، وممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقوات الأمن الوطني الفلسطيني، واللجان الشعبية، والاتحادات والمكاتب الحركية والأطر التنظيمية، إضافةً إلى ممثلين عن حركتي حماس و”الجهاد الإسلامي، والهيئة الوطنية العليا للمتقاعدين العسكريين، وجموع غفيرة من أبناء المخيم
وألقى ابو العبد تامر كلمة منظمةالتحريرالفلسطينية، نوه خلالها إلى أن استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات لم يكن رحيلا عاديا، بل كان أمرا مدبرا بعناية بقرار أمريكي إسرائيلي وتواطؤ عربي.
وقال إن “الشهيد ياسر عرفات، رغم رحيله، ترك فينا نهجًا وفكرًا ومدرسة ثورية، وضع فيها أسسًا ومبادئ ثورية أبقت شعلة الثورة متقدة بيد أجيال أمناء على فتح وعلى منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، حامل الأمانة التي لم يفرّط بها، وبالمبادئ والحقوق الثابتة وفي مقدمتها القرار الفلسطيني المستقل والمشروع الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية القائم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحل عادل لعودة اللاجئين وفق القرار 194، مؤكدًا أن قضية الأسرى وحرّيتهم هي على سلم أولويات قيادة شعبنا الفلسطيني.
وشدد على أن الثورة الفلسطينية كانت وما زالت أنبل وأطهر ظاهرة ثورية عرفها التاريخ، مشيدا بدور الشهيد أبو عمار في حمل قضية فلسطين إلى أعلى المنابر الدولية.
وحذر من محاولات تغييب دور السلطة الوطنية الفلسطينية المتمثلة بقيادة منظمة التحرير باعتبارها الشرعية الوحيدة للشعب الفلسطيني، وبالحكومة الفلسطينية، مؤكدا حق السلطة في الولاية والإشراف الكامل على مؤسسات دولة فلسطين في الضفة والقدس وغزة والشتات، ومشددا على رفض أي بدائل عن منظمة التحرير أو أي إطار لا يشمل الحكومة الفلسطينية للإشراف على إدارة غزة.