
وجرى خلال اللقاء التأكيد على عمق العلاقات بين فصائل ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى أهمية تكامل الجهود النقابية والسياسية والاجتماعية في مواجهة التحديات الراهنة التي تستهدف القضية الفلسطينية عبر مشاريع تصفوية مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.
كما شدّد المجتمعون على ضرورة الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وحول قيادتنا الوطنية الحكيمة، حفاظًا على الثوابت الوطنية الفلسطينية، وتعزيزًا لجهود الوحدة الوطنية لمواجهة العدوان الممنهج على غزة والضفة والقدس الذي يسعى لإجهاض مشروع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وتناول اللقاء أيضًا الأوضاع المعيشية والاجتماعية الصعبة التي يواجهها أبناء شعبنا في الوطن والشتات، في ظل تراجع خدمات وكالة الأونروا، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، إضافة إلى بحث واقع الاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية في لبنان وسبل تعزيز دورها كونها خزان الثورة الفلسطينية.