غزة: قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن الملاحقة القانونية لإسرائيل ومحاكمتها دوليا على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وبحق الإنسانية عموما لن تسقط بالتقادم.
وقال أنور جمعة عضو المكتب السياسي للجبهة وسكرتيرها في ساحة قطاع غزة أن سياسة العقاب الجماعي والإبادة والتطهير العرقي والقتل على الهوية الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي فاق في بشاعته وإجرامه ما قامت به النازية أبان الحرب العالمية الثانية.
وأضاف جمعة أن ما كشفه ووثقه المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من شهادات لأسيرات من غزة أفرج الاحتلال عنهن مؤخرا، فضحت الانحدار الأخلاقي لكامل المنظومة الإسرائيلية حكومة وجنودا ومستوطنين، وكشفت كذبهم وزيف ما يدعوه من ديمقراطية وتمسك بالقيم الإنسانية.
وقال أن موافقة البرلمان الإسرائيلي بالقراءة الأولى على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يكشف الوجه العنصري للاحتلال ويعتبر جريمة حرب ونية مبيتة لتصفية الأسرى من أبناء الشعب الفلسطيني، وهو ما يتطلب تحرك سريع للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للجم الاحتلال ومحاسبته لمنع المزيد من الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني.
وأكد جمعة أن إسرائيل لن تفلت من العقاب على جرائمها مهما طال الزمن، ولن يقبل أحرار العالم أن يستمر التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون، وإن امتثال قادتها ومرتكبي جرائم الحرب الإسرائليين أمام المحاكم الدولية لمحاسبتهم على جرائمهم قادم لا محالة، وأن مذكرات الاعتقال التي صدرت من الجنائية الدولية بحق نتنياهو وغيره من قادة الاحتلال ستجد من ينفذها من الدول التي تحترم القانون الدولي وتحترم حقوق الإنسان.
