الرئيسية الاخبار الأمم المتحدة: تهجير الفلسطينيين يرقى لجريمة حرب وإسرائيل تخطّط لأكثر من 26...

الأمم المتحدة: تهجير الفلسطينيين يرقى لجريمة حرب وإسرائيل تخطّط لأكثر من 26 ألف وحدة استيطانية

جنيف – وكالات: قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن التهجير الدائم للفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة يرقى إلى جريمة حرب، مؤكداً أن ادعاء الحكومة الإسرائيلية السيادة على الضفة الغربية وضمّ أجزاء منها يشكلان خرقاً واضحاً للقانون الدولي.
وأوضح المكتب، في بيان له، أن ما يتعرض له الفلسطينيون من هدم للمنازل، ومصادرة للممتلكات، واعتداءات متواصلة من المستوطنين والقوات الإسرائيلية، يدخل في إطار نمط ممنهج من الانتهاكات.
من جهته، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى وقف الهجمات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومحاسبة المسؤولين عنها، مشدداً على ضرورة تمكين الفلسطينيين من حقهم في تقرير المصير.
وقال: إن على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي المحتلة، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية وإجلاء المستوطنين.
وفق أحدث بيانات الأمم المتحدة، فقد هُجّر أكثر من 1500 فلسطيني في الضفة الغربية منذ مطلع 2025؛ بسبب عمليات الهدم بحجة عدم وجود تصاريح.
وأضاف التقرير: إن 30 فلسطينياً، بينهم 4 أطفال، أصيبوا خلال أسبوع واحد في اعتداءات لمستوطنين إسرائيليين، بينما أظهرت صور أقمار صناعية تدمير أو تضرر نحو 1460 مبنى في مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم.
كما أشار المكتب إلى أن مستوطنين أحرقوا منزلاً في قرية خربة أبو فلاح قرب رام الله، ما أدى إلى تهجير أسرة من 6 أفراد.
وفي الفترة ما بين الرابع والعاشر من تشرين الثاني الجاري، قتلت القوات الإسرائيلية 4 فلسطينيين في الضفة الغربية – بينهم 3 أطفال – ليرتفع عدد الأطفال الذين قتلتهم إسرائيل منذ بداية العام إلى 45 طفلاً.
من جهة ثانية، ذكر معهد الأبحاث التطبيقية في القدس أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي طرحت مخططات بناء استيطانية لما يزيد على 26 ألف وحدة جديدة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، على مساحة تزيد على 30 ألف دونم.
وقال المعهد: إن عدد المخططات المطروحة بلغ، منذ بداية العام 2025 وحتى نهاية تشرين الأول، 194 مخططاً استيطانياً، تركز معظمها في محافظة القدس المحتلة.
وفي السياق ذاته، رصد فلسطينيون آليات عسكرية إسرائيلية مجنزرة أثناء اقتحامها عدة أحياء في المنطقة الجنوبية بمدينة الخليل، وصولاً لمعسكرات قريبة من مستوطنات وبؤر استيطانية داخل المدينة.
ويخشى الفلسطينيون أن تكون هذه التحركات جزءاً من استعدادات الاحتلال للاحتفال بما يعرف بـ”سبت سارة”، الذي يشهد عادة توافد آلاف المستوطنين إلى الخليل وتنفيذ اعتداءات وهجمات تستهدف الفلسطينيين.

 

Exit mobile version