فقد شنت طائرات الاحتلال موجة جديدة من الغارات العنيفة، في قلب المناطق المأهولة بالسكان في قطاع غزة أمس، مستهدفة مركبات، ومنازل، ومارة، وخياماً.
وسقط يوم أمس 23 شهيداً، وما يزيد على 70 مصابا، في حين سادت أجواء من التوتر في عموم القطاع.
وتركزت الغارات على مناطق وسط القطاع ومدينة غزة، في حين حلقت الطائرات الإسرائيلية على ارتفاعات منخفضة في كافة أنحاء القطاع.
وسقط 5 شهداء ومصابون جراء قصف من مُسيرة إسرائيلية استهدف مركبة مدنية قرب “مفترق العباس” غرب مدينة غزة.
كما سقط 3 شهداء وعدد من الجرحى، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة “عابد” يقع في محيط مسجد “بلال بن رباح” غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
كما استشهد 3 مواطنين، وأصيب آخرون، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة “أبو أمونة” بجوار مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
كما سقط 7 شهداء، وعدد من الجرحى، جراء في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة “أبو شاويش”، في مخيم ٢ بالنصيرات، وسط قطاع غزة.
وفي غارة أخرى سقط 4 شهداء ومصابون إثر قصف شقة سكنية لعائلة “الخضري” بالقرب من “شارع اللبابيدي” بحي النصر غربي مدينة غزة.
وتعرضت مناطق شرق مدينة خان يونس وغزة، لقصف مدفعي وعمليات إطلاق نار عنيفة ومتواصلة، في حين تواصلت خروقات الاحتلال لاتفاق التهدئة في عدة مناطق شرق وجنوب وشمال القطاع.
وواصلت أمس، قوات الاحتلال تعزيز انتشارها على طول الخط الاصفر، حيث تمركزت دبابات جنوب ووسط القطاع، بالتزامن مع اطباق جوي كامل من مسيرات الاحتلال فوق الأحياء الشرقية للقطاع.
ووفق التقرير اليومي المُحدث، الصادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد وصل إلى مستشفيات القطاع 7 شهداء، و30 إصابة خلال الـ 48 ساعة الماضية، في حين بلغ عدد شهداء أمس 23 شهيداً.
وأكدت وزارة الصحة بغزة أن عددا كبيرا من الضحايا مازالوا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 69,733 شهيدًا 170,863 إصابة منذ السابع من تشرين أول للعام 2023م.
ووفق الوزارة فإنه ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين أول الماضي بلغ إجمالي الشهداء 318 شهيداً، و788 مصاباً، بينما بلغ عدد الشهداء ممن جرى انتشالهم منذ التاريخ المذكور 572 جثماناً.
