
لقد كان الراحل مثالاً للالتزام والمسؤولية، وواحداً من الأصوات النقابية الصادقة التي كرّست جهدها في خدمة قضايا العمال الفلسطينيين، وتعزيز وحدتهم، وتمثيلهم في الساحات النقابية العربية والدولية، انطلاقاً من إيمانه العميق بعدالة القضية الفلسطينية وبالدور النضالي للحركة العمالية في مواجهة الظلم والاحتلال.
وإذ يودّع اتحاد نضال العمال الفلسطيني هذا القائد النقابي المناضل، فإنه يتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرته وذويه، ورفاقه في الحركة النقابية الفلسطينية، مؤكّداً أن مسيرته النضالية ستبقى حاضرة في وجدان الحركة العمالية، وأن عطاؤه سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.