رام الله: عبّرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عن تضامنها الكامل مع الشعب السوري الشقيق، وأدانت بشدة الأعمال الإرهابية التي يتعرض لها المدنيون السوريون، وآخرها الاعتداءات الإجرامية التي شهدتها مدينة حمص، وما خلّفته من ضحايا وخسائر جسيمة.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الرفيق محمد علوش، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، والرفيق نجم الدين الخريط، الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد، حيث نقل علوش تعازي ومواساة الأمين العام للجبهة الدكتور أحمد مجدلاني وقيادة الجبهة، مؤكداً وقوف الجبهة إلى جانب الشعب السوري في مواجهة الإرهاب وكل ما يستهدف أمنه واستقراره ووحدته الوطنية.
وأكد علوش أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنجح في كسر إرادة الشعب السوري، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود الوطنية والتقدمية في مواجهة الإرهاب، ورفض كل أشكال العنف التي تستهدف المدنيين، والدعوة إلى معالجة الأزمات بما يحفظ وحدة سوريا وسيادتها واستقلال قرارها الوطني.
من جانبه، ثمّن الرفيق نجم الدين الخريط موقف جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، معبّراً عن تقديره العالي لهذا التضامن الأخوي، ومؤكداً أن الشعب السوري وقواه الوطنية سيواصلون التصدي للإرهاب، والدفاع عن وحدة البلاد وأمنها، والعمل من أجل مستقبل يلبّي تطلعات السوريين في الاستقرار والعدالة الاجتماعية.
وأكد الجانبان على عمق العلاقات النضالية التي تربط الشعبين الفلسطيني والسوري، وعلى أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين القوى التقدمية في مواجهة التحديات المشتركة التي تمر بها المنطقة.
