سلفيت / عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعًا تنظيميًا موسعًا في محافظة سلفيت، لبحث الاستعدادات لخوض الانتخابات المحلية المقبلة، وذلك في إطار التفاعل مع الاستحقاق الديمقراطي وتعزيز الحضور الوطني للجبهة في الهيئات المحلية.
وجرى الاجتماع بحضور اعضاء لجنة الانتخابات المركزية للجبهة حكم طالب، ولؤي الفاخوري، وحسني شيلو، ومحمد علوش، وبحضور عضوي اللجنة المركزية للجبهة د.علاء الديك واحمد عرام، ووعد عقل سكرتيرة الجبهة في محافظة سلفيت، وسكرتيري الأطر النقابية للجبهة، وبمشاركة واسعة من الكادر التنظيمي.
وناقش المجتمعون الواقع السياسي والتنظيمي العام، وتداعياته على العمل المحلي والخدماتي.
مؤكدين أهمية خوض الانتخابات المحلية كجزء من معركة الصمود والبناء، وتعزيز دور الهيئات المحلية في خدمة المواطنين والدفاع عن الأرض في مواجهة الاستيطان وسياسات الاحتلال، خاصة في محافظة سلفيت التي تتعرض لهجمة استيطانية غير مسبوقة.
مشيرين أن خوض الانتخابات المحلية يمثل محطة نضالية وسياسية مهمة، وجزءًا لا يتجزأ من رؤية جبهة النضال الشعبي الفلسطيني لتعزيز الشراكة الوطنية، وتجسيد البرنامج الوطني الديمقراطي في الميدان المحلي.
مشيرين أن الجبهة تنطلق في مشاركتها الانتخابية من رؤية واضحة تقوم على خدمة المواطن، وتعزيز صمود القرى والبلدات، وحماية الأرض، ومواجهة مخططات الضم والتوسع الاستيطاني.
مؤكدين أن الهيئات المحلية يجب أن تكون أدوات نضالية وتنموية في آن واحد، لا مجرد أطر خدمية معزولة عن هموم الناس الوطنية.
مشددين على أهمية بناء قوائم انتخابية وطنية ديمقراطية، تعكس روح الشراكة والتعددية، وتضم كفاءات مهنية وشبابية ونسوية قادرة على إدارة الشأن المحلي بكفاءة ونزاهة، داعين الى تعزيز العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم.
وتطرق الاجتماع إلى قرار الحكومة الفلسطينية القاضي بإجراء انتخابات الهيئات المحلية في تاريخ 25/4/2026، حيث أكد المجتمعون أن هذا الاستحقاق يشكل فرصة لإعادة الاعتبار للعمل الديمقراطي، وتجديد الشرعيات المحلية، وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات المنتخبة.
كما جرى التأكيد على الالتزام بقانون الانتخابات، وأهمية ضمان تمثيل المرأة والشباب تمثيلًا عادلًا وحقيقيًا في القوائم الانتخابية، باعتبارهم شركاء أساسيين في عملية البناء والتغيير، وليسوا مجرد حضور شكلي، مع التأكيد على دور المرأة الفلسطينية الريادي في النضال الوطني والمجتمعي.
وأكد المجتمعون أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ستخوض الانتخابات المحلية بروح المسؤولية الوطنية، وستعمل على توحيد الجهود مع القوى الوطنية والديمقراطية، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز صمود المواطنين في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية.
وشددوا على أن المرحلة المقبلة تتطلب رفع مستوى الجاهزية التنظيمية، وتكثيف اللقاءات الميدانية، وصياغة برامج انتخابية واقعية وقابلة للتنفيذ، تنبع من احتياجات الناس اليومية، وتنسجم مع الثوابت الوطنية وقرارات الشرعية الدولية.
وفي الختام، أكد المجتمعون أن المشاركة في الانتخابات المحلية ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لتعزيز النضال الشعبي، وترسيخ قيم الديمقراطية، وبناء مؤسسات محلية قوية قادرة على الصمود والتطوير وخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني
