
وتخلل المهرجان كلمات سياسية ، أكدت على عدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، كما شددت على استمرار النضال حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما تضمّن المهرجان فقرات فنية وتراثية عكست الهوية الوطنية الفلسطينية .
وأكد المشاركون في كلماتهم أن إحياء هذه الذكرى في أوروبا يحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة تحمّل مسؤولياته تجاه معاناة الشعب الفلسطيني، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقه.
ويأتي هذا المهرجان في إطار الفعاليات الوطنية التي تُنظم سنويًا لإحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية، تأكيدًا على التمسك بالثوابت الوطنية وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني في الوطن والشتات.