الرئيسية الاخبار عائلات بدوية جديدة تغادر قسراً تجمع شلال العوجا

عائلات بدوية جديدة تغادر قسراً تجمع شلال العوجا

محافظات – “الأيام”: أُجبرت 20 عائلة جديدة على مغادرة مساكنها في تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا، جراء الاعتداءات الاستيطانية المتصاعدة بحقهم، في وقت اقتحم مستوطنون قطعة أرض في قرية بيت إكسا، شمال غربي القدس المحتلة، في محاولة للاستيلاء عليها، وهاجموا خربة المراجم جنوب نابلس، وتجمع البرج في الأغوار الشمالية.
فقد أفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، بأن 20 أسرة من عائلات الزايد، اضطرت مساء أمس، إلى تفكيك مساكنها وحظائر مواشيها ومغادرة تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا، نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الأهالي، في إطار سياسة تهجير قسري تستهدف التجمعات البدوية في الأغوار.
وأضافت المنظمة أن هذه العائلات تعرضت خلال الفترة الماضية لسلسلة اعتداءات شملت ملاحقات، وتهديدات، ومنع الرعي، والاعتداء على الممتلكات، ما جعل بقاءها في المنطقة أمراً بالغ الصعوبة.
وأكدت “البيدر” أن ما يجري يأتي ضمن مخطط ممنهج لتفريغ الأغوار من سكانها الأصليين لصالح التوسع الاستيطاني، مطالبة المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للسكان.
وفي قرية بيت إكسا، شمال غربي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين برفقة نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس المتطرف أرئيه كينغ، في محاولة للاستيلاء على قطعة أرض في الجهة الغربية من القرية.
وأفاد رئيس مجلس قروي بيت إكسا مراد زايد بأن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقتي رأس فريج وكروم الغرابة، وحاولوا الاستيلاء على أراض تعود ملكيتها لمواطنين من القرية، من خلال وضع أسلاك شائكة في محيطها، في خطوة تهدف إلى فرض أمر واقع جديد تمهيدا للاستيلاء عليها.
وأضاف زايد أن أهالي القرية تصدوا لهم ومنعوهم من الاستمرار في أعمالهم، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي حضرت إلى المكان، وقامت بإخلاء المستوطنين شكليا، وأعلنت المنطقة “عسكرية مغلقة”، ومنعت المواطنين من الوصول إلى أراضيهم.
وأشار إلى أن هذه المحاولة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف أراضي بيت إكسا المعزولة والمحاطة بمستوطنة مفسيرت تسيون المقامة على أراضي القرية وقرية قالونيا المهجرة، والتي تتعرض بشكل متكرر لاعتداءات المستوطنين ومحاولات الاستيلاء، بدعم مباشر من بلدية الاحتلال، في إطار مخططات تهدف إلى توسيع الاستعمار وفرض واقع ديمغرافي جديد في محيط القدس المحتلة.
وفي قرية المغير، شمال رام الله، رعى مستوطنون مواشيهم في أراضي المواطنين.
وقتال شهود عيان إن عدداً من المستوطنين، رعوا ماشيتهم في أراضي المواطنين الزراعية في منطقة “الخلايل” جنوب المغير، ما أدى لتدمير المزروعات وتكسير عدد من الأشجار.
يُشار إلى أن “الخلايل” و”عزبة أبو همام” جنوب المغير، تتعرضان منذ شهور وبشكلٍ شبه يومي لاعتداءات المستوطنين، وتخريب ممتلكات وأراضي المواطنين، وقطع الطريق أمامهم واستفزازهم برعي المواشي في أراضيهم وقرب بيوتهم.
وفي خربة المراجم، جنوب نابلس، هاجم مستوطنون الأهالي.
وأفادت مصادر محلية بأن عددا من المستوطنين هاجموا الخربة، وحاولوا الاعتداء على المواطنين الذين تصدوا لهم.
وفي الأغوار الشمالية اعتدى مستوطنون على مواطنين.
وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من راضي وصقر وخليل زواهرة من تجمع البرج في الأغوار الشمالية، وذلك بعد مهاجمة مساكنهم والاعتداء عليهم من قبل المستوطنين.

Exit mobile version