
وشارك في الوقفة العشرات من أبناء المحافظة وممثلي القوى الوطنية والمؤسسات الشعبية، احتجاجًا على فصل عدد من موظفي الوكالة، وتقليص فاتورة الرواتب للعاملين، إضافة إلى تقليص الخدمات المقدمة لجمهور اللاجئين، في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها النازحون من أبناء مخيمي طولكرم ونور شمس منذ قرابة عام.
وأكد حكم طالب، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، في كلمته خلال الوقفة، أن ما تتعرض له الأونروا من سياسات تقليص وفصل للموظفين ينعكس بشكل مباشر وخطير على حياة اللاجئين الفلسطينيين، ويمس حقوقهم الأساسية في التعليم والصحة والإغاثة.
وشدد طالب على أن هذه الإجراءات تشكل استهدافاً سياسياً لدور الوكالة، وشاهداً على محاولات شطب قضية اللاجئين، داعياً إلى التراجع الفوري عن قرارات الفصل والتقليص، وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
من جانبه، دعا فيصل سلامة، رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم، إلى أوسع تحرك شعبي ونقابي للدفاع عن حقوق العاملين في الأونروا، وضمان استمرار خدماتها دون مساس، مؤكدًا أن المخيمات تعيش أوضاعاً استثنائية في ظل النزوح والعدوان المستمر، وأن أي تقليص إضافي سيضاعف من معاناة الأسر اللاجئة.
كما طالب إدارة الوكالة بالتراجع عن قراراتها الأخيرة، والعمل بشفافية، وبما ينسجم مع تفويضها الأممي.
واختتم المشاركون الوقفة بالتأكيد على استمرار الفعاليات الاحتجاجية حتى الاستجابة للمطالب العادلة، وصون حقوق اللاجئين والعاملين في وكالة الغوث، والحفاظ على دور الأونروا كشاهد دولي على قضية اللاجئين الفلسطينيين.