الرئيسية الاخبار القطاع: 3 شهداء وعدة جرحى وعمليات تدمير واسعة شرق خان يونس

القطاع: 3 شهداء وعدة جرحى وعمليات تدمير واسعة شرق خان يونس

Rimas Abu Lahya (15 years old) struggles with pain and awaits treatment after an Israeli explosive bullet tore through her left leg near the Morag area. She was searching for her younger brother, who had become the family's breadwinner after their father was injured while trying to obtain aid during the war in Gaza. Rimas and her father hope to receive the necessary treatment, with the hope of regaining their ability to resume their lives. Khan Younis, southern Gaza Strip, January 25, 2026. Photo by Tariq Mohammad APA Images
Rimas Abu Lahya (15 years old) struggles with pain and awaits treatment after an Israeli explosive bullet tore through her left leg near the Morag area. She was searching for her younger brother, who had become the family’s breadwinner after their father was injured while trying to obtain aid during the war in Gaza. Rimas and her father hope to receive the necessary treatment, with the hope of regaining their ability to resume their lives. Khan Younis, southern Gaza Strip, January 25, 2026. Photo by Tariq Mohammad APA Images

الايام – محمد الجمل:تصاعد العدوان الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة، حيث شهد يوم أمس استشهاد 3 مواطنين، إضافة إلى عدد من الجرحى.
واستشهد المواطن محمود قاسم، وأصيب 3 مواطنين بجروح، إثر استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة.
وبعدها بساعات استشهد المواطن عطا غباين، جراء تصاعد القصف المدفعي وإطلاق الرصاص من آليات إسرائيلية باتجاه حي التفاح.
كما استشهد المواطن منار سعيد المدهون (41 عاماً) إثر إصابته بطلق ناري في “منطقة الإقليمي”، جنوب مواصي مدينة خان يونس، حيث تعرضت المنطقة المذكورة لإطلاق نار إسرائيلي كثيف، ظهر أمس.
وأصيبت سيدة برصاص الاحتلال في منطقة “السنافور” شرق مدينة غزة، وجرى نقلها إلى المستشفى العربي الأهلي “المعمداني”، لتلقي العلاج.
بينما أصيب مواطنان بجروح، جراء غارة من مُسيّرة إسرائيلية، استهدفت “عيادة الوكالة” في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
كما أصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، جراء إطلاق نار من قناصة الاحتلال تجاه تجمعات للمواطنين في بلدتَي بيت لاهيا وبيت حانون، شمال القطاع.
وتوغلت آليات عسكرية إسرائيلية قرب “الخط الأصفر”، في منطقة “الشعف”، بحي التفاح شرق مدينة غزة، وسط قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات.
وشهدت جميع مناطق شرق القطاع، من خان يونس جنوباً وحتى بلدتَي بيت لاهيا وبيت حانون شمال القطاع، قصفاً مدفعياً وغارات جوية تواصلت طوال يوم أمس دون انقطاع، مع تعرض مدينة رفح، أقصى جنوب القطاع، لغارات وصفت بالأعنف منذ أكثر من أسبوعين.
وأفادت مصادر عدة بوجود 6 حفارات، و”جرافات D9″، ترافقها آليات عسكرية تقوم بأعمال هدم وتجريف لعشرات المنازل التي تعود ملكيتها لعائلات “الرقب، الفجم، العطار، عدوان، وأبو حماد”، وغيرها من المنازل التي تقع في منطقة شارع الشهيد “رائد الرقب”، في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس.
وكانت مروحيات إسرائيلية هجومية أطلقت النار من رشاشاتها الثقيلة تجاه مناطق متفرقة داخل مدينة رفح، وباتجاه بلدات شرق خان يونس، وكذلك شرق مخيم البريج، وسط القطاع.
كما شهدت مناطق شرق خان يونس وشمال القطاع عمليات نسف واسعة، نجمت عنها انفجارات عنيفة، وشوهدت ألسنة الدخان تتصاعد في الهواء.
وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار والقذائف بشكل مكثف تجاه مراكب وقوارب الصيادين، وتجاه الشاطئ، في بحر مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
واستهدفت قوات الاحتلال برج اتصالات مثبتاً أعلى برج “الشوا وحصري” في شارع الوحدة وسط مدينة غزة.
ووفق مصادر محلية وشهود عيان، فإن طائرة إسرائيلية مسيّرة، محملة بكمية من المتفجرات، ارتطمت بشكل مباشر في البرج، ما تسبب بوقوع أضرار مادية.
وأفرجت قوات الاحتلال، أمس، عن 7 أسرى من سجونها، بعد فترات اعتقال متفاوتة، وجرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.
ووفق التقرير اليومي المُحدث، الصادر عن وزارة الصحة في غزة، فقد وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، 3 شهداء جدد، و8 إصابات.
وأكدت وزارة الصحة بغزة أن عدداً كبيراً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 71,657 شهيداً 171,399 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.
ووفق الوزارة، فإنه منذ وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول الماضي، بلغ إجمالي الشهداء 484 شهيداً، و1321 مصاباً، بينما بلغ عدد الشهداء ممن جرى انتشالهم منذ التاريخ المذكور 713 شهيداً.

Exit mobile version